اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة مغربية في قلب غزة رحلة بدأت بقلادة فلسطين وانتهت بالصمود

{title}
أخبار دقيقة -

قادت الصدفة المحضة الشابة المغربية دنيا آيت زكور نحو مسار حياتي غير متوقع، حيث تحولت مصادفة لغوية في احد مراكز التسوق بمدينة اسطنبول التركية الى بداية قصة انسانية عميقة ربطتها بقطاع غزة. بدات الحكاية عندما التقت دنيا بالشاب الفلسطيني عاهد محمود الذي كان يبحث عن مساعدة في الترجمة، لتلفت نظره قلادة تحمل خريطة فلسطين كانت ترتديها، وهو ما مهد الطريق لنقاش حول القضية الفلسطينية توج لاحقا بزواج وانتقال الى القطاع.

كشفت دنيا في حديثها عن تفاصيل رحلتها قائلة ان انتقالها الى غزة جاء قبل فترة وجيزة من اندلاع الحرب، حيث وجدت نفسها فجأة وسط واقع ميداني قاس فرض عليها سلسلة من النزوح القسري، متنقلة بين مراكز الايواء والخيام في رفح بعد فقدانها لمسكنها واستقرارها. واضافت ان التجربة كانت مليئة بالتحديات التي فاقت التصور، لاسيما مع خوضها تجربة الحمل والولادة في ظل ظروف الحصار الخانق، وشح الموارد الطبية، ونقص التغذية الحاد، وانقطاع الاتصالات الذي ضاعف من قلق عائلتها في المغرب.

اوضحت دنيا ان صمودها في غزة ينبع من ايمانها العميق بعدالة القضية الفلسطينية، مؤكدة ان زوجها شكل دعما جوهريا لها في تجاوز المحن اليومية. وبينت انها رغم كل الصعاب التي واجهتها، بما في ذلك ولادة طفلها محمد في ظروف الحرب، لا تشعر بأي ندم على قرارها بالبقاء، مشيرة الى ان ارتباطها بوجدان الشعب المغربي الداعم لفلسطين منحها طاقة كبيرة للثبات.

موضحة واقعها الحالي، اشارت دنيا الى انها سعت للتكيف مع الظروف المعيشية الصعبة من خلال الانخراط في المجتمع المحلي، حيث بدأت العمل كمدربة للياقة البدنية في احد الاندية الرياضية النسائية داخل القطاع، في محاولة منها لصنع مساحة من الامل وسط ركام الحرب.

تصميم و تطوير