اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيلم نازا الوثائقي يثير عاصفة من الغضب داخل اسرائيل

{title}
أخبار دقيقة -

اثارت العروض الاولى للفيلم الوثائقي نازا في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي موجة عارمة من الاستياء والانتقادات الحادة من قبل مسؤولين وشخصيات عامة داخل اسرائيل. واعتبر المنتقدون ان العمل يقدم رواية تسيء بشكل مباشر للجيش الاسرائيلي وتخدم خصومه امام الراي العام العالمي من خلال استعراض تفاصيل الحرب في قطاع غزة.

وكشفت تقارير اعلامية ان الفيلم يستند الى شهادات حصرية قدمها 24 ضابطا وجنديا من داخل المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الاسرائيلية. واوضح صناع العمل ان الفيلم يغوص في تفاصيل منظومة استهداف الفلسطينيين التي تعتمد بشكل مكثف على تقنيات المراقبة والذكاء الاصطناعي والقصف عن بعد.

واظهرت ردود الفعل الاسرائيلية حالة من الغضب الشعبي والرسمي حيث وصف رئيس الوزراء الاسبق نفتالي بينيت الفيلم بانه فرية دم ضد الدولة. وبين بينيت في تصريحاته ان الادعاءات التي يروج لها الفيلم حول ارتكاب ابادة جماعية تعد تشويها للحقائق ومحاولة للنيل من صورة الجنود الذين يواجهون حركة حماس وفق تعبيره.

واضاف ناشطون واعلاميون اسرائيليون ان الفيلم يفتقر الى المصداقية بسبب اخفاء هويات المشاركين فيه وتعديل ملامحهم رقميا. واشار مستشار الاتصالات الاستراتيجية راز زاوبر الى ان هذا الاسلوب يثير الشكوك حول دوافع المخرجين يوفال ابراهام وراشيل زور اللذين سبق لهما الفوز بجوائز دولية مرموقة.

وموضحا ان الفيلم يسلط الضوء على مصطلح نازا الذي تستخدمه المؤسسة العسكرية لتقدير عدد الضحايا المدنيين قبل تنفيذ الضربات. واكد صناع الوثائقي انهم عملوا بسرية تامة على مدى ثلاثة اعوام لجمع هذه الشهادات وتفكيك اليات اتخاذ القرار العسكري بعيدا عن الرواية الرسمية.

وتشير المعطيات الى ان العمل السينمائي استند الى تحقيقات صحفية موسعة نشرتها مجلة 972 وصحيفة غارديان البريطانية. وبات الفيلم اليوم محور سجال واسع حيث يراه صناعه محاولة كاشفة لما يجري في غرف العمليات بينما يراه الجانب الاسرائيلي اداة دعائية تضر بمصلحة الدولة على الساحة الدولية.

تصميم و تطوير