الشيخ عكرمة صبري يحذر من مخططات الاحتلال لاستغلال الاعياد اليهودية لاقتحام المسجد الاقصى
حذر خطيب المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري من تصاعد وتيرة الاجراءات الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة تزامنا مع حلول الاعياد اليهودية. واوضح صبري في تصريحاته ان سلطات الاحتلال تتعمد استغلال هذه المواسم الدينية لتنفيذ مخططات تهدف الى الانقضاض على المسجد الاقصى المبارك وفرض واقع جديد يخدم اجندات سياسية وتهويدية.
واضاف الشيخ عكرمة صبري ان الاجراءات العسكرية المشددة التي تشهدها البلدة القديمة ومحيط المسجد الاقصى تحول المدينة الى سجن كبير. مبينا ان هذه الممارسات لا تقتصر على فرض القيود والحواجز فحسب. بل تمتد لتشمل سياسات الابعاد القسري للمقدسيين عن ساحات المسجد الاقصى في محاولة لتفريغ المكان من المصلين والمرابطين.
وكشفت تقارير ميدانية عن ارتفاع ملحوظ في اعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الاقصى خلال الفترة الماضية. حيث اشارت المعطيات الى تسجيل الاف الاقتحامات منذ مطلع العام. واظهرت البيانات ان هذه الاقتحامات تتم بحماية امنية مشددة وتتخللها طقوس تلمودية علنية في ساحات الحرم القدسي الشريف. مما يعكس رغبة الاحتلال في تكريس سياسة التقسيم الزماني والمكاني.
واكد الباحث والاكاديمي ساهر غزاوي ان السياسات الاسرائيلية تهدف الى عزل المسجد الاقصى عن محيطه الفلسطيني عبر سلسلة من التضييقات. موضحا ان الحواجز الامنية والتدقيق في الهويات والاعتقالات الميدانية تؤدي الى تراجع الحركة التجارية وتعيق وصول المصلين والطلاب والعمال الى وجهاتهم. مما يفاقم من معاناة السكان في البلدة القديمة.
وختم الشيخ عكرمة صبري حديثه بدعوة ابناء الشعب الفلسطيني الى ضرورة الثبات والتمسك بحقهم في الوصول الى المسجد الاقصى رغم كل العقبات. مشددا على اهمية دور العلماء والوعاظ في نشر الوعي وتقديم الحقائق الموثقة حول ما يجري في الساحة الفلسطينية من استهداف ممنهج للمقدسات الاسلامية وتهويد للمدينة المقدسة.
