اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيلم وثائقي يكشف كواليس العمليات العسكرية في غزة يحصد جائزة بمهرجان البندقية

{title}
أخبار دقيقة -

خطف فيلم وثائقي جديد الانظار في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نجح في اقتناص جائزة لجنة التحكيم الخاصة، مسلطا الضوء على المأساة الانسانية والضحايا المدنيين في قطاع غزة وسط تفاعل واسع من الحضور والنقاد. العمل الذي اخرجه الصحافيان يوفال ابراهام وراحيل تسور حظي باستقبال حافل، حيث استمر تصفيق الجمهور له لمدة 25 دقيقة عقب عرضه الاول.

قال ابراهام خلال مراسم تسلمه الجائزة ان العمل يوثق حقائق صادمة حول العمليات العسكرية، مبينا ان اسرائيل قتلت عددا كبيرا من الاطفال في غزة منذ بدء المهرجان. وأضاف المخرج ان شهادات ضباط في الاستخبارات اكدت ان عمليات القتل الجماعي لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتيجة تخطيط مسبق وممنهج يهدف الى تجريد الفلسطينيين من انسانيتهم.

أظهرت التحقيقات التي تضمنها الفيلم الذي تبلغ مدته 80 دقيقة اعتمادا كبيرا على مقابلات مع 24 مصدرا من داخل المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الاسرائيلية، حيث وصف هؤلاء المصادر عملهم بانه اشبه بوجودهم داخل مصنع للقتل او لعبة فيديو فتاكة، وذلك خلال استخدامهم انظمة استهداف مدعومة بالذكاء الاصطناعي لقصف القطاع.

كشفت مجلات سينمائية عالمية مثل سكرين وهوليوود ريبورتر عن عمق التأثير الذي تركه الفيلم في نفوس المشاهدين، واصفة اياه بالعمل المؤلم الذي يثير الغضب والاشمئزاز من السياسات الحالية. وأكد ابراهام في تصريحاته على اهمية ان يشاهد الجمهور الاسرائيلي هذا العمل ليدرك طبيعة الجرائم التي ترتكب باسم بلادهم.

اوضح الجيش الاسرائيلي في المقابل موقفه من الفيلم عبر انتقاد الاعتماد على شهادات مجهولة الهوية، زاعما عدم امكانية التحقق من صحة الادعاءات الواردة فيه. وتأتي هذه الضجة الاعلامية في ظل استمرار التداعيات الكارثية للحملة العسكرية على غزة، والتي خلفت عشرات الآلاف من الضحايا والمصابين منذ اندلاع الاحداث في اكتوبر الماضي.

تصميم و تطوير