اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سباق السيارات الطائرة يتصاعد بعد كشف تسلا عن رودستر 2

{title}
أخبار دقيقة -

أثارت شركة تسلا ضجة واسعة في الأوساط التقنية بعد استعراضها لسيارة رودستر 2 التي وصفها ايلون ماسك بأنها تقدم قدرات طيران استثنائية، مما دفع المراقبين للتساؤل حول ما إذا كان العالم قد دخل بالفعل في حرب حقيقية لتطوير السيارات الطائرة.

أوضح ماسك خلال حفل الكشف عن السيارة أن رودستر 2 تعتمد على تقنيات مستمدة من شركة سبيس اكس، حيث تم تزويدها بمحركات دفع نفاثة تمكنها من تنفيذ مناورات معقدة مثل تسلق الحوائط والتحليق القصير، مبينا أن هذا الطراز يمثل نموذجا أوليا يهدف لاستعراض القوة الهندسية للشركة.

كشفت شركات منافسة عن طموحاتها في هذا القطاع فور ظهور تسلا، حيث برزت شركة اليف ايرونوتيكس كلاعب رئيسي بمركبتها الكهربائية التي أتمت بالفعل مئات الرحلات التجريبية، مؤكدة أنها حصلت على رخصة تحليق خاصة من إدارة الطيران الفيدرالية الامريكية، مما يجعلها من أوائل الشركات التي تخطو خطوات تنظيمية ملموسة في هذا المجال.

أظهرت شركة سامسون الامريكية بدورها طراز سويتش بليد الذي يعتمد على أجنحة قابلة للطي، موضحا أن المركبة نجحت في تجارب طيران بارتفاعات تجاوزت 150 مترا، غير أن الاعتماد على محرك نفاث خلفي يتطلب ممرات إقلاع تقليدية يقلل من مرونة استخدامها كسيارة يومية.

أضاف الخبراء أن شركة كلاين فيجن السلوفاكية حققت سبقا في هذا المضمار عبر مركبتها اير كار التي نجحت في تنفيذ رحلة جوية بين مدينتين، مبينا أن هذا الطراز يجمع بين هيكل السيارة التقليدي وقدرات الطيران، رغم الحاجة الدائمة لمدرج إقلاع ورخصة قيادة طائرات لتشغيلها.

أشار المحللون إلى شركة بال في الهولندية التي طورت مركبة جيروسكوب ذات ثلاث عجلات، موضحة أن هذه المركبة تعتمد على التدفق الهوائي للتحليق، مما يجعلها مختلفة جوهريا عن السيارات الكهربائية الحديثة التي تعتمد على مراوح دفع مباشرة.

أكد ايلون ماسك في تصريحاته أن رودستر 2 قد تواجه عقبات قانونية تمنع استخدامها في العديد من المناطق، في حين انتقد خبراء تقنيون مثل ماركيز براونلي الفكرة، موضحين أن ميزات السيارة الحقيقية تكمن في تسارعها المذهل الذي يصل إلى 100 كيلومتر في أقل من ثانية، وليس في قدرتها على الطيران التي قد تظل مجرد استعراض تقني بعيد عن الواقع العملي حتى عام 2028.

تصميم و تطوير