اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاوف امنية اسرائيلية من سيناريو انقلاب البنادق في الضفة الغربية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير امنية اسرائيلية عن وجود حالة من الاستنفار داخل المؤسسة العسكرية في تل ابيب تحسبا لتصعيد واسع النطاق قد تشهده الضفة الغربية خلال الايام المقبلة. واظهرت التقديرات ان المستوى السياسي الاسرائيلي يدرس خيارات عسكرية اكثر حدة تشمل التوغل في مخيمات لاجئين اضافية وتنفيذ عمليات واسعة النطاق لترسيخ السيطرة الامنية لا سيما في مناطق شمال الضفة.

واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي يراقب عن كثب ما وصفه ببيئة احتكاك متصاعدة ناتجة عن التوسع الاستيطاني المستمر وزيادة عدد البؤر العشوائية والمزارع التي تعزز من وتيرة الصدام اليومي بين الفلسطينيين والمستوطنين. ومبينة ان المؤسسة الامنية بدات في اعادة تقييم مفاهيمها الدفاعية حول المستوطنات في ظل التحديات الميدانية المتزايدة.

واوضحت التقارير ان احد ابرز المخاوف الاسرائيلية يتمثل في سيناريو انقلاب البنادق وهو مصطلح يشير الى احتمال قيام عناصر من الاجهزة الامنية الفلسطينية بتوجيه اسلحتها نحو القوات الاسرائيلية والمستوطنين في حال حدوث فراغ سياسي او صراعات داخلية على السلطة. وقال المسؤولون ان هذا الاحتمال دفع المستوى السياسي للمطالبة بزيادة مستويات التاهب وتكثيف التنسيق الامني مع مراقبة دقيقة لكميات السلاح الموجودة لدى الاجهزة الفلسطينية.

واكدت المصادر ان الجيش الاسرائيلي يتمتع حاليا بحرية حركة واسعة في مختلف مناطق الضفة الغربية مستغلا البنية التحتية التي بناها خلال العمليات السابقة في مخيمات جنين وطولكرم. واضافت ان هناك ضغوطا من وزير الدفاع يسرائيل كاتس لتعزيز العمليات العسكرية وتوسيع نطاقها بهدف تفكيك ما تسميه اسرائيل بؤر الارهاب في شمال الضفة.

وبينت التحليلات الامنية ان التوقيت الراهن يحمل مخاطر اضافية في ظل الاستحقاقات السياسية الفلسطينية والاسرائيلية المرتقبة وفترة الاعياد التي تشهد عادة توترات ميدانية حادة. واوضحت ان استمرار اعتداءات المستوطنين وتصاعد ما يعرف بالجريمة القومية يضع الجيش امام ضغوط دولية ومحلية تتطلب منه اعادة النظر في استراتيجياته الامنية بالمنطقة.

تصميم و تطوير