استنفار عسكري في اسرائيل والغاء اجازات الجنود تزامنا مع الانتخابات
اتخذ رئيس اركان الجيش الاسرائيلي ايال زامير قرارا حاسما بتجميد جميع اجازات الجنود وفرض حظر تجول شامل تزامنا مع موعد الانتخابات المقبلة. واوضحت المؤسسة الامنية ان هذه الخطوة تاتي في اطار حالة تاهب قصوى اعلنتها القيادة العسكرية تحسبا لاي تصعيد اقليمي قد يهدف الى عرقلة سير العملية الانتخابية او استهداف الجبهة الداخلية.
واضافت تقارير اعلامية ان قرار رئيس الاركان جاء عقب سلسلة من اجتماعات التقييم الامني التي رجحت احتمالية وقوع هجمات تهدف للتلاعب بمجرى الاقتراع. وبينت المعلومات الاستخباراتية وجود نوايا لدى اطراف اقليمية ومنظمات مسلحة لتنفيذ عمليات عدائية في توقيت حساس مما دفع الجيش الى تكثيف انتشاره وتغيير طبيعة الاجراءات الدفاعية عبر كافة القطاعات الحدودية بما في ذلك غزة ولبنان وسوريا والحدود الاردنية.
وذكر زامير في وقت سابق خلال زيارته للقيادة المركزية ان كثرة الانذارات وحساسية المرحلة الراهنة تضاعف من احتمالات التصعيد الميداني. واكد ان الجيش رفع مستوى جاهزيته القتالية الى اقصى درجات الاستعداد للتعامل مع اي مباغتة قد يحاول الخصوم تنفيذها في هذا الظرف الدقيق.
وكشفت مصادر مطلعة ان هناك تنسيقا مع الجانب الامريكي حول احتمالية تجدد النزاع واسع النطاق مع ايران. واشار رئيس الاركان في محادثات مغلقة الى ان اندلاع حرب في هذا التوقيت قد يفرض واقعا جديدا يؤدي الى تأجيل الانتخابات في ظل التوقعات برد ايراني محتمل قد يشمل اطلاق صواريخ نحو العمق الاسرائيلي.
وختاما رفض المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي التعليق على تفاصيل التنسيق مع واشنطن مكتفيا بالاشارة الى ان المؤسسة العسكرية تواصل مراقبة التطورات الاقليمية على مدار الساعة لضمان امن العملية الانتخابية ومنع اي محاولات لزعزعة الاستقرار.
