اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضغوط دولية على اسرائيل لوقف عنف المستوطنين في الضفة الغربية

{title}
أخبار دقيقة -

تصاعدت حدة الانتقادات الدولية الموجهة نحو اسرائيل في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث طالبت واشنطن وباريس باتخاذ اجراءات فورية وحازمة لردع هجمات المستوطنين التي استهدفت مزارعين فلسطينيين ووفودا دبلوماسية اجنبية وصحفيين خلال موسم قطف الزيتون.

قال وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان بلاده تطالب اسرائيل بوضع حد لاعمال العنف التي يمارسها المستوطنون، مبينا ان ادارة الرئيس دونالد ترمب لا تؤيد الممارسات التي تشهدها الضفة الغربية، مؤكدا ان واشنطن منزعجة بشدة من تعرض مصورة صحفية تابعة لصحيفة واشنطن بوست للاعتداء والاصابة اثناء تغطيتها الميدانية في قرية ابو فلاح قرب رام الله.

اوضح روبيو ان الاعتداء على الصحفية ليس واقعة فردية، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب وتتلقى شكاوى متكررة حول حوادث عنف مماثلة، ومؤكدا ان رفع العقوبات سابقا عن بعض المستوطنين لا يعني منح ضوء اخضر لممارسة العنف او التغاضي عن الانتهاكات الموثقة.

كشفت الخارجية الفرنسية عن موقف حازم حيث طالب الوزير جان نويل بارو بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف موكبا دبلوماسيا اوروبيا في بلدة الطيبة، واصفا الهجوم الذي طال رئيس بلدية فرنسيا بانه عمل اجرامي مروع، ومشددا على ضرورة التزام اسرائيل بالقانون الدولي وضمان حماية المدنيين.

اظهرت مقاطع مصورة اعتداء مستوطنين ملثمين يحملون العصي والحجارة على مركبات الوفد الدبلوماسي، مما دفع دبلوماسيا اوروبيا للرد على تشكيك مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الواقعة، مؤكدا ان الوقائع لا تقبل التأويل وان اسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن امن المنطقة، متسائلا عن اسباب استهداف الدبلوماسيين وعرقلة موسم قطف الزيتون.

انتقد رئيس حزب يشار المعارض غادي آيزنكوت سياسات الحكومة الحالية، متهما اياها برعاية ما وصفه بالارهاب اليهودي، ومحذرا من ان هذه الاعتداءات تضر بمكانة اسرائيل الدولية وامنها القومي، بينما يواصل الجيش الاسرائيلي ادعاء فتح تحقيقات في الحوادث وسط تشكيك رسمي من مكتب نتنياهو في الروايات التي تتحدث عن عنف المستوطنين.

تشير التقارير الميدانية الى ان موسم قطف الزيتون يشهد تصاعدا في وتيرة الهجمات، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تضرر عشرات الالاف من الاشجار في الضفة الغربية، في وقت يتواجد فيه نحو 750 الف مستوطن يتوزعون على مئات البؤر والمستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

تصميم و تطوير