اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخططات تهويد باب الرحمة في المسجد الاقصى تثير تحذيرات فلسطينية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت محافظة القدس عن رصد تحركات مريبة لجماعات الهيكل المزعوم تستهدف تحويل منطقة باب الرحمة في السور الشرقي للمسجد الاقصى الى موقع ديني يهودي. واوضحت المحافظة في بيان رسمي ان هذه المساعي تهدف الى فرض واقع جديد يشبه ما حدث في حائط البراق عبر خلق موطئ قدم ديني داخل المحيط الاسلامي للمسجد المبارك.

واضافت المحافظة ان جماعات الهيكل تعمل وفق مسار منظم بدأ بتكثيف الطقوس والصلوات في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي. وبينت ان هذه الممارسات تجاوزت كونها طقوسا موسمية لتصبح تجمعات دورية تروج لرواية دينية تسعى لتهويد المكان والسيطرة عليه.

واظهرت التحقيقات الميدانية ان هذه التحركات تقف خلفها شخصيات عسكرية سابقة في جيش الاحتلال. واوضحت المحافظة ان رصدها لمنشورات عبر واتساب ومواقع التواصل الاجتماعي يؤكد وجود نية مبيتة لتحويل باب الرحمة الى نقطة صلاة دائمة للمستوطنين وهو ما يعد انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الاسلامية.

وشددت المحافظة على ان المسجد الاقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة للمسلمين وحدهم. واكدت ان كافة الابواب والاسوار والباحات تقع ضمن الحرم القدسي الشريف ولا تملك سلطات الاحتلال اي سيادة قانونية او دينية عليها.

وحذرت الجهات الفلسطينية من ان التغاضي عن هذه الطقوس سيفتح الباب امام توسيع رقعة الانتهاكات في محيط ثالث الحرمين الشريفين. واشارت الى ان التاريخ يثبت ان الاحتلال يسعى دائما لتحويل الاماكن الاسلامية الى مواقع دينية خاصة به عبر فرض الامر الواقع بالقوة كما حدث سابقا مع حائط البراق الذي تحول من وقف اسلامي الى موقع للسيطرة الاسرائيلية.

تصميم و تطوير