اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مكتب نتنياهو يشكك في واقعة الاعتداء على دبلوماسيين اوروبيين بالضفة الغربية

{title}
أخبار دقيقة -

طالب مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم ادلة دامغة حول التقارير التي تحدثت عن تعرض وفد دبلوماسي اوروبي لاعتداء من قبل ملثمين في الضفة الغربية. واكد المكتب في بيان رسمي ان اتهامات من هذا النوع تتطلب تدقيقا شاملا في الوقائع قبل القفز الى الاستنتاجات، معتبرا ان اي عنف ضد الدبلوماسيين امر غير مقبول الا ان خطورة الادعاءات تستوجب براهين ملموسة.

واضاف البيان ان الوفد الذي ضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا دخل منطقة توصف بالحساسة دون الحصول على تنسيق مسبق مع الجيش الاسرائيلي. واوضح المسؤولون ان هذا التنسيق يعد اجراء ضروريا لضمان سلامة الدبلوماسيين وتفادي الحوادث الميدانية، مشيرين الى ان التحقيقات الاولية للجيش اظهرت عدم وجود جنود في موقع الحادث وقت وقوعه.

وكشف وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو عن تفاصيل الحادثة مبينا ان الوفد تعرض لاعتداء عنيف اسفر عن اصابة رئيس بلدية فرنسي والحاق اضرار بمركبة دبلوماسية. واكد بريفو ان بلاده ستضغط باتجاه فرض عقوبات اوروبية على المتورطين في اعمال العنف وداعميهم، في حين شدد رئيس البلدية الفرنسي برنار بودو على انه تعرض للضرب والطرح ارضا اثناء مشاركته في موسم قطف الزيتون تضامنا مع الفلسطينيين.

واظهرت التحركات الاسرائيلية الرسمية محاولة لاحتواء الازمة حيث اعلن وزير الخارجية جدعون ساعر ادانته للواقعة مؤكدا ان الشرطة باشرت جمع الادلة الجنائية بالتنسيق مع سفارات الدول المعنية. وفي المقابل، حذر مكتب نتنياهو من وجود حملة منسقة تهدف الى تشويه صورة المستوطنين في الضفة الغربية عبر نشر اتهامات غير مثبتة قبل اكتمال التحقيقات الرسمية.

وختم المكتب تصريحاته بالتحذير من مغبة التسرع في اصدار الاحكام التي قد تضر بسمعة المستوطنين، داعيا وسائل الاعلام والراي العام الى عدم الاعتماد على الشائعات. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر في الضفة الغربية تزامنا مع موسم قطف الزيتون، حيث سجلت تقارير اخرى اعتداءات طالت صحفيين ومزارعين فلسطينيين في مناطق متفرقة من محافظة رام الله.

تصميم و تطوير