اعتداء وحشي لمستوطنين على وفد دبلوماسي يضم القنصل الفرنسي في رام الله
كشفت مصادر محلية في محافظة رام الله والبيرة عن تعرض وفد دبلوماسي اجنبي لهجوم عنيف من قبل مجموعة من المستوطنين اثناء تواجدهم في منطقة الطيبة. واوضح رئيس بلدية الطيبة ان المستوطنين اقدموا على اعتراض مركبات الوفد الذي ضم في عضويته القنصل الفرنسي وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح الى جانب تحطيم زجاج احدى المركبات بشكل متعمد.
واضافت المصادر ان هذا الاعتداء ياتي في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات التي يمارسها المستوطنون بحق المتضامنين الاجانب الذين يتواجدون في الاراضي الفلسطينية لتقديم الدعم المعنوي والعملي للفلسطينيين في المناطق المهددة بالاستيطان والتهجير القسري. وبينت التقارير الميدانية ان هؤلاء المتضامنين باتوا يشكلون هدفا مباشرا للمستوطنين بعد ان كانوا يمثلون خط دفاع اول عن الاهالي وتوثيق الجرائم المرتكبة بحقهم.
وبينت المعطيات ان اعداد المتضامنين الاجانب تشهد زيادة مستمرة رغم المخاطر المحدقة بهم حيث يصل شهريا ما يقارب 50 متضامنا عبر تنسيق اللجان الشعبية المناهضة للاستيطان. واظهرت الاحداث الاخيرة ان هذه الاعتداءات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تتزامن مع تزايد عمليات جيش الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية بهدف ترهيب كل من يقف بجانب الحق الفلسطيني.
