اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بدائل البناء في غزة ابتكارات من الطين والخشب لمواجهة الدمار

{title}
أخبار دقيقة -

في ظل الحصار المطبق ومنع دخول مواد البناء الاساسية مثل الاسمنت والخرسانة الى قطاع غزة، اضطر المواطنون الفلسطينيون الى ابتكار حلول بديلة ومؤقتة لتامين مأوى لعائلاتهم. قال احد المواطنين ان اللجوء الى الخشب اصبح خيارا اضطراريا في ظل غياب البدائل الانشائية، مؤكدا ان هذه الهياكل الخشبية لا تغني عن المنازل التقليدية لكنها تمثل حلا لمواجهة واقع النزوح القاسي.

واضاف شاب فلسطيني اخر موضحا انه استلهم فكرة بناء غرفة من الطين بعد ان اثبتت الخيام عدم قدرتها على توفير الحماية من تقلبات الطقس القاسية. وكشف الشاب انه استعان بطرق البناء التقليدية التي استخدمها الاجداد قديما، مبينا ان تنفيذ هذه الفكرة واجه تحديات جمة، حيث كان عليه جلب الطين من مناطق خطرة تحت وطأة المخاطر الامنية، فضلا عن ندرة المياه التي عطلت سير العمل لأسابيع طويلة.

واظهرت المبادرات الفردية في غزة اصرارا كبيرا على استعادة الحياة وسط الركام، حيث يسعى العديد من المواطنين الى ترميم المنشات التجارية المدمرة بامكانيات بسيطة. واوضح المتضررون ان الهدف من هذه المحاولات ليس اعادة الاعمار الكامل، بل خلق مساحة عمل صغيرة توفر مصدرا للرزق لاعالة اسرهم في ظل تدمير معظم البنية التحتية.

وختم المواطنون حديثهم بان هذه الجهود البسيطة تعكس محاولات الفلسطينيين للتكيف مع واقع فرضته الحرب، مشيرين الى ان استمرار اغلاق المعابر وتفاقم الازمات الانسانية جعل من الترميم الذاتي خيارا وحيدا للبقاء، في وقت تشير فيه التقارير الى دمار واسع طال معظم المرافق الحيوية في القطاع.

تصميم و تطوير