فتوى دينية تحرض على سرقة محاصيل الزيتون في الضفة الغربية
كشف الحاخام ليئور المرجعية الروحية لوزير الامن القومي ايتمار بن غفير عن موقف متطرف يشرعن للمستوطنين نهب محاصيل الزيتون الخاصة بالفلسطينيين في الضفة الغربية. واوضح الحاخام في فتوى مثيرة للجدل ان الاراضي الفلسطينية ملك للشعب اليهودي زاعما ان ما يقوم به المستوطنون من استيلاء على الثمار لا يعد سرقة بل تطبيقا لوصية توراتية تثبت احقيتهم في الارض.
واضافت تقارير اعلامية عبرية ان هذه الفتوى جاءت في سياق الرد على مبادرة اطلقها حاخامات من تجمع غوش عتصيون الذين اعتبروا قطف محاصيل الفلسطينيين سرقة محرمة شرعا ودعوا الى اعادة المحصول لاصحابه. وبينت المصادر ان هذه التوجهات المتطرفة تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات التي يمارسها المستوطنون بحماية الجيش ضد المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون الحالي.
واظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثيق اكثر من 136 اعتداء تضمنت عمليات حرق للمزارع وطردا للفلاحين واعتداءات جسدية مباشرة. وفي المقابل كشف المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد احمد حسين عن فتوى شرعية تحرم بشكل قاطع شراء زيت الزيتون او الثمار التي يسرقها المستوطنون مؤكدا ان تداول هذه المنتجات يمثل دعما مباشرا لنهب الموارد الفلسطينية وتشجيعا لسياسات الاحتلال.
