اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فتوى دينية تثير الغضب بشرعنة سرقة زيتون الفلسطينيين في الضفة

{title}
أخبار دقيقة -

أصدر الحاخام الصهيوني دوف ليئور فتوى مثيرة للجدل تبيح للمستوطنين الاستيلاء على محاصيل الزيتون من بساتين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإضفاء غطاء ديني على الانتهاكات المتصاعدة ضد المزارعين خلال موسم الحصاد الحالي.

كشفت المعطيات الميدانية عن تصاعد حاد في وتيرة الاعتداءات، حيث وثقت تقارير وقوع عشرات الهجمات التي نفذها مستوطنون وجيش الاحتلال، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين وإحراق مركبات خاصة، فضلا عن استهداف طواقم صحفية دولية كانت ترصد هذه الانتهاكات في المزارع الفلسطينية.

أظهرت الفتوى التي تبناها الحاخام المنتمي لتيار اليمين المتطرف، محاولة لتبرير السرقة تحت ذريعة أن المزارعين الفلسطينيين قد يئسوا من الوصول إلى أراضيهم بفعل القيود الأمنية، زاعما أن هؤلاء قد حصلوا على تعويضات كافية عبر السنوات الماضية، وهي ادعاءات قوبلت برفض واسع ووصفها قانونيون بأنها غطاء لجريمة منظمة.

أضاف الحاخام في نصوص فتواه أن الأرض تظل ملكا لما سماه شعب إسرائيل، مدعيا أن قيام المستوطنين بقطف الزيتون يعد تعبيرا عن التمسك بالأرض، وهو ما دفع أوساطا دينية وحقوقية داخل إسرائيل وخارجها للتنديد بهذا الخطاب الذي يحرض على العنف والعنصرية.

أوضح عضو الكنيست جلعاد كاريف أن هذه الفتوى تعد حكما محرفا وانحرافا أخلاقيا خطيرا، مؤكدا أن حزبه سيعمل على ملاحقة المحرضين قانونيا، ومبينا أن الصمت على هذه الممارسات يعني المشاركة في ترويج الرذيلة الأخلاقية التي يمارسها المستوطنون في الضفة الغربية.

أشار بيان صادر عن منظمة تساهر الحاخامية إلى أن الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتعامل مع الممتلكات، مشددة على أن الاعتراف بملكية الفلسطينيين لأراضيهم يظل قائما قانونيا، وأن محاولات شرعنة السرقة لا تعدو كونها خروجا عن التعاليم الدينية والقيم الإنسانية.

تصميم و تطوير