اعتداءات واسعة للمستوطنين في الضفة الغربية تستهدف مزارعين وصحفية اجنبية
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا خطيرا تمثل في هجمات شنتها مجموعات من المستوطنين استهدفت مزارعين فلسطينيين وطواقم اسعاف وصحفية اجنبية خلال تغطيتها لقطاف الزيتون. واظهرت التقارير الميدانية ان الاعتداءات طالت بلدات ترمسعيا وابو فلاح وبرقة شمال رام الله مما اسفر عن وقوع اصابات واضرار مادية جسيمة.
كشف الدفاع المدني الفلسطيني ان طواقمه تعرضت لهجوم مباشر اثناء محاولتها اخماد حريق اضرمه مستوطنون في مركبات فلسطينية ببلدة ترمسعيا. واوضح الدفاع المدني ان المعتدين لم يكتفوا برشق الطاقم بالكدمات بل قاموا باحراق سيارة تابعة للجهاز في مشهد يعكس تصاعد وتيرة الانتهاكات ضد الطواقم الطبية والانسانية.
بينت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان فرقها تعاملت مع اصابات متفاوتة الخطورة بينها الصحفية في واشنطن بوست هايدي ليفين التي تعرضت للضرب المبرح. واشارت ليفين في شهادتها الى انها دفعت ارضا وتعرضت للركل المتكرر من قبل المستوطنين مؤكدة ان سترتها الواقية وخوذتها ساهمتا في حمايتها من اصابات قاتلة قبل ان يتمكن مسعفون فلسطينيون من انقاذها ونقلها للمستشفى.
اضاف الهلال الاحمر ان بلدة برقة شرق رام الله سجلت اربع اصابات اضافية نتيجة اعتداءات المستوطنين على المزارعين اثناء عملهم في حقول الزيتون. واوضحت مجموعة البيدر الحقوقية ان الاصابات تركزت في الرؤوس والظهر والايدي نتيجة استخدام ادوات حادة وضرب مبرح في ظل غياب اي رادع للمستوطنين الذين كثفوا من عملياتهم العدائية ضد الاهالي في موسم الحصاد السنوي.
