اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعذيب الطبيب مروان الهمص بكسور امام بن غفير يكشف فظائع الاحتلال بحق الكوادر الطبية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حقوقية ومصادر مقربة من عائلة الطبيب الفلسطيني مروان الهمص عن تعرضه لعمليات تعذيب وحشية داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، حيث تعرض للضرب المبرح الذي ادى الى اصابته بكسور في مختلف انحاء جسده. واظهرت التفاصيل الصادمة ان هذه الاعتداءات جرت بشكل مباشر بحضور وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير، مما يضع حياة الطبيب الاسير في خطر داهم وسط استمرار سياسة التنكيل الممنهج ضد الكوادر الطبية.

واوضحت زوجة الطبيب الهمص في حديثها عن الواقعة المؤلمة، ان زوجها تعرض للاعتداء بعد ان عرف بنفسه كطبيب يعمل على علاج المرضى دون تمييز، مشيرة الى ان هذه الممارسات تعكس نهجا عدوانيا يستهدف الكفاءات الطبية الفلسطينية. واضافت ان العائلة تعيش حالة من القلق البالغ والانهيار بعد علمها بتفاصيل التعذيب الذي تعرض له زوجها داخل سجن جانوت، مؤكدة ان هذا الاعتداء ليس الاول من نوعه بل سبقته انتهاكات اخرى في حضور المسؤولين الاسرائيليين.

وبينت الزوجة ان مكان الطبيب الطبيعي هو بين مرضاه في المستشفيات، لا سيما في ظل الظروف الصحية الكارثية التي يمر بها قطاع غزة والحاجة الماسة للكوادر المتخصصة. واكدت ان اعتقال الهمص الذي كان يشغل منصب مدير المستشفيات الميدانية يمثل ضربة قاسية للمنظومة الصحية التي تعاني اصلا من نقص حاد في الامكانات، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لضمان سلامته والعمل على اطلاق سراحه.

واظهرت الاحصاءات الصادرة عن الجهات المعنية ان الاحتلال يواصل استهداف القطاع الطبي بشكل منهجي، حيث تشير البيانات الى اعتقال اكثر من 360 كادرا صحيا وقتل المئات منهم منذ بدء العدوان. واختتمت العائلة مناشداتها بضرورة حماية الاطباء والعاملين في المجال الانساني من بطش الاحتلال، مشددة على ان استمرار هذه الانتهاكات يمثل جريمة حرب مكتملة الاركان تتطلب موقفا دوليا حازما لوقف استنزاف الكوادر الطبية الفلسطينية.

تصميم و تطوير