اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ادب الاطفال الفلسطيني حكايات تقاوم النسيان وتوثق ذاكرة الارض

{title}
أخبار دقيقة -

يخوض عدد كبير من الكتاب والرسامين معركة ثقافية واعية تهدف الى الحفاظ على الهوية الفلسطينية في ذاكرة الاجيال الناشئة. مبينا ان هذه الجهود الابداعية تتجاوز مجرد السرد القصصي لتصبح وسيلة دفاعية عن الارض والحق في ظل واقع معقد يصعب شرحه للاطفال. كشفت التجارب الاخيرة ان الكتب التي تتناول فلسطين تحظى باهتمام متزايد من دور النشر والمؤسسات الدولية التي تسعى لترسيخ قيم الصمود والانتماء عبر لغة بسيطة ومؤثرة.

اوضحت الفنانة هبة ابو كويك ان الرسوم والقصص ليست مجرد اوراق ملونة بل هي سلاح للمقاومة. واضافت ان عملها في قصة سعيد والكوفية العجيبة جاء ليجسد تفاصيل المكان والزمان في القدس. موضحة ان الهدف من هذه الاعمال هو ربط الطفل الفلسطيني وغيره بتفاصيل التراث مثل الكوفية والدبكة والعرس الشعبي لضمان بقاء القضية حية في الوجدان.

أظهرت التقارير ان المجلس الدولي لكتب اليافعين يواصل تحديث قائمة تضم عشرات العناوين التي تتناول فلسطين. مبينا ان هذا المشروع يفتح الباب امام المبدعين من مختلف انحاء العالم لاقتراح اعمال تعزز حس العدالة. واضافت المبادرات الثقافية مثل حادي بادي المصرية ومواقع بريطانية متخصصة ان الكتب غير الروائية والقصص المصورة تلعب دورا محوريا في تعريف الاطفال بالحقائق التاريخية بعيدا عن التلقين المباشر.

قالت الكاتبة المصرية الدكتورة عفاف طبالة ان الدافع وراء الكتابة عن فلسطين هو الخوف من نسيان الاجيال الجديدة لجذور القضية. واضافت في حديثها ان قصة صورتان التي كتبتها تستند الى ذكريات شخصية تربط بين التاريخ المصري والفلسطيني. مبينة ان التأثير الحقيقي للقصص يكمن في قدرتها على خلق حالة من المعايشة الوجدانية التي تجعل الطفل يشعر بالارتباط العاطفي مع الارض واصحابها.

كشفت الممارسات الابداعية ان التحدي الاكبر يكمن في استمرارية هذا الاهتمام وعدم ربطه بالاحداث السياسية فقط. واوضحت ان الادب الموجه للاطفال حول فلسطين يمثل ضرورة ملحة لحفظ الذاكرة الجمعية. حيث يرى المختصون ان هذه الحكايات تشكل جسرا يربط الماضي بالحاضر وتضمن ان تظل فلسطين حاضرة في وعي الاطفال رغم كل محاولات التغييب.

تصميم و تطوير