اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بيت سكاريا بين مطرقة الاستيطان وسندان التضييق الاسرائيلي

{title}
أخبار دقيقة -

يواجه سكان خربة بيت سكاريا جنوب مدينة بيت لحم واقعا مريرا في ظل محاصرتهم من قبل 14 مستوطنة ضمن مجمع عتصيون الاستيطاني والتي تلتهم اراضي القرية بشكل يومي. وتكشف المعطيات الميدانية ان نحو 160 نسمة يعيشون صراعا وجوديا للحفاظ على منازلهم واراضيهم التي ورثوها عن اجدادهم في ظل قيود مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على حياتهم اليومية.

اوضح المواطن محمد عودة احد سكان الخربة ان جيش الاحتلال هدم منزله مما اضطره للعيش في بناء من الصفيح لا يوفر ادنى مقومات الحماية من تقلبات الطقس. واضاف عودة ان محاولات البناء او التوسع ممنوعة تماما حيث ترفض سلطات الاحتلال منح اي تراخيص للبناء لاصحاب الارض الاصليين بينما تتوسع المستوطنات المحيطة بشكل متسارع.

بينت الممارسات الميدانية ان الحاجز العسكري المقام عند مدخل القرية يشكل عائقا كبيرا امام حرية الحركة والتنقل. واشار السكان الى ان العبور يتطلب تنسيقا واجراءات معقدة تمنعهم احيانا من الوصول الى اراضيهم الزراعية ومراعي اغنامهم مما يؤدي الى تضييق الخناق على سبل عيشهم.

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد وتيرة المخططات الاستيطانية في الضفة الغربية. واظهرت الاحصائيات انه تم دراسة اكثر من 100 مخطط استيطاني جديد تتضمن آلاف الوحدات السكنية منذ مطلع العام الحالي مما يعكس سياسة ممنهجة لتهجير السكان الفلسطينيين من اراضيهم.

اكد المواطن محمد سعيد ان معاناة الاهالي تتجاوز الحصار المادي لتصل الى تهديد وجودهم الاجتماعي حيث تمنع سلطات الاحتلال الابناء من البناء في قريتهم بعد الزواج. وختم سعيد حديثه بالتاكيد على تمسك السكان بارضهم ورفضهم لمغادرة المكان رغم كل الضغوطات والتهديدات بالهدم التي تطال منازلهم ومنشآتهم الزراعية.

تصميم و تطوير