اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية: خارطة الدم والانتهاكات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت معطيات حديثة صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن ارتفاع مقلق في حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، حيث ارتقى 76 شهيدا منذ عام 2023 وحتى الان، وتتركز هذه الهجمات بشكل اساسي في بؤر توتر تشهد توسعا استيطانيا مستمرا، مبينا ان غالبية الضحايا سقطوا خلال اقتحامات جماعية استهدفت القرى والبلدات الفلسطينية.

واظهرت التقديرات الميدانية ان محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل تتصدر القائمة من حيث عدد الشهداء، اذ سجلت هذه المناطق وحدها نحو 86 بالمئة من اجمالي الحالات، واوضح تقرير الهيئة ان قرية المغير شمال شرق رام الله تعد من اكثر المناطق تكرارا للهجمات، حيث ارتقى فيها 7 شهداء نتيجة الاعتداءات المتواصلة التي تشنها مجموعات المستوطنين انطلاقا من البؤر الاستيطانية المحيطة بها، واضافت المعطيات ان الهجمات لم تعد فردية بل اصبحت جماعية ومنظمة تستهدف تجمعات سكانية كاملة.

وقال والد الشهيد كريم شلالدة الذي ارتقى مؤخرا في خربة حمروش ان اكثر من 50 مستوطنا اقتحموا المنطقة تزامنا مع صلاة الجمعة، مستغلين غياب الاهالي لاضرام النار في الممتلكات واطلاق الرصاص الحي، واشار الى ان ابنه تعرض لاصابة قاتلة اثناء توثيقه للهجوم بهاتفه، وهو نمط متكرر يعكس طبيعة الاستهداف للمدنيين الفلسطينيين في ممتلكاتهم واراضيهم، وبينت الاحصائيات ان عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية وصل الى 592 بؤرة ومستوطنة، تسيطر على مساحات شاسعة من الاراضي الفلسطينية.

واوضحت التقارير الرسمية ان المستوطنين في الضفة الغربية والقدس بلغ عددهم نحو 780 الف مستوطن، موزعين على 192 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، واشارت البيانات الى ان حالة الانفلات الامني تصاعدت مع منح تراخيص سلاح لاكثر من 70 الف مستوطن منذ بدء الحرب الاخيرة، مما ساهم في زيادة وتيرة الاعتداءات التي تطال الاراضي والممتلكات، واكدت الهيئة ان هذه الانتهاكات تاتي في سياق سياسة ممنهجة لفرض واقع استيطاني جديد عبر الضغط على السكان وتهجيرهم من قراهم.

تصميم و تطوير