توافق مصري سعودي استراتيجي لتعزيز الامن القومي ودعم استقرار المنطقة
كشفت المباحثات الرسمية بين القاهرة والرياض عن توافق مطلق في الرؤى تجاه ملفات الامن القومي العربي والقضايا الاقليمية الراهنة. واكد الجانبان خلال لقاء رفيع المستوى ان العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة العربية في ظل تحديات جيوسياسية متلاحقة.
واشار الرئيس المصري وولي العهد السعودي الى عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين. واوضح الجانبان ان امن المملكة العربية السعودية ودول الخليج يعد جزءا لا يتجزأ من الامن القومي المصري. كما شدد الطرفان على رفض اي تهديدات تمس سيادة الدول العربية او تعيق حرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية بما فيها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الاحمر.
واظهرت المباحثات تطابقا في الموقف تجاه القضية الفلسطينية. وبين الزعيمان ضرورة التوصل الى تسوية عادلة وشاملة تستند الى حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية. واكدت القاهرة دعمها الكامل لكافة الاجراءات التي تتخذها المملكة لحماية امنها الداخلي والوصول الى حل سياسي مستدام للازمة اليمنية.
واضاف البيان الصادر عن المباحثات ان الطرفين جددا دعمهما الثابت لوحدة وسيادة السودان. وشددا على حصرية المؤسسات الوطنية السودانية ورفض اي مساواة بين الجيش النظامي واي كيانات موازية غير شرعية. واوضح الجانبان ان اي تهديد لوحدة الاراضي السودانية يمثل خطرا مباشرا على الامن الجماعي للمنطقة برمتها.
وختم الجانبان اللقاء بالاتفاق على تكثيف الجهود المشتركة لتطوير التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. واكدت القيادتان عزمهما على ازالة كافة العقبات التي قد تعيق زيادة حجم التبادل التجاري بما يرتقي بالعلاقات الثنائية الى مستوى التطلعات الاستراتيجية المشتركة للشعبين الشقيقين.
