اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة في المكتبات البريطانية بسبب مواقف سالي روني الداعمة لفلسطين

{title}
أخبار دقيقة -

تواجه المكتبات ودور النشر في بريطانيا حالة من التخبط الاداري والقانوني بعد تزايد الضغوط المرتبطة باعمال الكاتبة الايرلندية سالي روني. واوضحت مصادر مطلعة ان حالة من الارتباك سادت الاوساط الثقافية عقب اعلان جهات توزيع عن نيتها وقف التعامل مع مؤلفات روني بسبب مواقفها السياسية المعلنة ودعمها الصريح لحركة فلسطين اكشن التي صنفتها الحكومة البريطانية ضمن قوائم المنظمات المحظورة.

واضافت التقارير ان هذا الاجراء ياتي في سياق تداعيات قرار حظر الجماعة الذي يفرض عقوبات قانونية قاسية قد تصل الى السجن لمدة 14 عاما لكل من يثبت دعمه لها او الانخراط في انشطتها. وبينت المعلومات ان روني البالغة من العمر 35 عاما وجدت نفسها في قلب عاصفة من الجدل بعد ان ربطت بعض المؤسسات بين شهرة رواياتها وبين مواقفها المناهضة للسياسات الاسرائيلية.

وكشفت المتابعات ان الكاتبة التي حققت رواياتها مثل اشخاص عاديون ومحادثات مع الاصدقاء مبيعات مليونية عالمية لطالما اعلنت انحيازها لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات المعروفة بـ BDS. واظهرت روني في مناسبات عدة التزامها بدعم حقوق الفلسطينيين من خلال مقاطعة المؤسسات الثقافية والاكاديمية التي تتعاون مع اسرائيل.

واكدت المصادر ان هذا الصدام بين حرية التعبير والقيود القانونية التي فرضتها لندن على انشطة التضامن مع فلسطين يضع دور النشر امام تحديات اخلاقية وتجارية غير مسبوقة. وموضحة ان استمرار دعم الكاتبة لحركة فلسطين اكشن على الرغم من التبعات القانونية يثير تساؤلات حول مستقبل ترويج اعمالها في السوق البريطانية خلال المرحلة المقبلة.

تصميم و تطوير