اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد دعمه للابادة في غزة.. المقاطعة الشعبية تطيح بصاحب مطعم في لندن

{title}
أخبار دقيقة -

واجه صاحب مطعم بريطاني من اصول هندية عواقب وخيمة بعد تبنيه مواقف تحريضية دعمت الابادة الجماعية في قطاع غزة، حيث تحول مشروعه التجاري من وجهة معروفة الى رمز للفشل المالي والنبذ الشعبي. واظهرت التطورات الاخيرة ان حملات المقاطعة الرقمية نجحت في محاصرة المطعم الذي يقع في لندن، مما دفع مالكه هارمان كابور الى محاولة استدرار العطف بعد ان وجد نفسه امام شبح الافلاس المحتوم.

واضاف كابور في محاولة لتبرير تراجع تقييمات مطعمه، ان شركة غوغل تتعمد تزوير التقييمات ضد منشأته، زاعما ان الزبائن لا يمنحونه سوى نجمة واحدة، وهو ما اعتبره المتابعون محاولة يائسة للهروب من مسؤولية مواقفه السياسية التي اثارت غضب المجتمع المحلي. وبدا واضحا ان هذه المناشدات لم تلق صدى ايجابيا، بل قوبلت بمزيد من السخرية والشماتة من قبل نشطاء اعتبروا ان هذه النتيجة هي الضريبة الطبيعية للتحريض على القتل.

وكشفت تقارير صحفية ان الامن البريطاني تحرك في اعقاب هذه الازمات المتلاحقة، حيث تم القبض على كابور داخل مطعمه بعد اعلان افلاسه رسميا، وذلك اثر تراجع حاد في عدد الزبائن الذين امتنعوا عن ارتياد المكان ردا على منشوراته التي سخر فيها من معاناة سكان غزة. ومبين ان صاحب المطعم كان قد نشر سلسلة من المقاطع المثيرة للجدل، مؤكدا خلالها رفضه تقديم اللحم الحلال، رغم وجود مطعمه في منطقة ذات اغلبية مسلمة، مما فاقم من حدة الاحتقان ضده.

واوضح نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي ان تجربة المطعم لم تكن سيئة على المستوى الاخلاقي فحسب، بل امتدت لتشمل تدني جودة الخدمات المقدمة. واشار زبائن سابقون في شهاداتهم الى ان المطعم يعاني من رداءة في الطعام وعدم الالتزام بالمعايير الصحية، حيث وصفه البعض بانه مكان غير صحي وكريه الرائحة، مؤكدين ان تجربتهم كانت الاسوأ على الاطلاق وتسببت لبعضهم بوعكات صحية.

وخلص المتابعون الى ان سلاح المقاطعة اثبت فاعليته القصوى في محاسبة كل من يتورط في دعم العدوان، حيث تحول مطعم كابور من مكان لتقديم الطعام الى نموذج يجسد سقوط الشخصيات التي تتاجر بالكراهية على حساب القيم الانسانية.

تصميم و تطوير