موقف الحكومة المصرية من اسعار الوقود ومستجدات لجنة التسعير التلقائي
كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر عن تفاصيل هامة تتعلق بآلية عمل لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية في ظل التطورات الاقتصادية الراهنة. وأوضحت الوزارة أن اللجنة تواصل مهامها في مراجعة كافة المتغيرات المحلية والدولية التي تؤثر بشكل مباشر على معادلة تسعير الوقود في السوق المحلي.
وبينت الوزارة أن عملية التقييم تعتمد بشكل أساسي على تحليل دقيق لمتوسط أسعار خام برنت عالميا خلال فترة المراجعة الدورية. وأضافت أن تقلبات سعر صرف العملات الأجنبية تمثل عنصرا جوهريا ضمن المحددات التي تضعها اللجنة لضمان مواءمة الأسعار مع تكاليف التوريد والإنتاج الفعلية.
وأكدت الجهات المعنية أن الهدف الاستراتيجي من تطبيق آلية التسعير التلقائي كل ثلاثة اشهر هو تقليص الفجوة السعرية بين تكلفة توفير المنتجات البترولية وبين سعر بيعها للمستهلك النهائي. وموضحا أن هذا الاجراء يساهم في تعزيز كفاءة قطاع الطاقة وضمان استدامة امدادات الوقود في مختلف المحافظات.
وذكرت المصادر الرسمية أن الحكومة المصرية حريصة على مراعاة التوازنات الاقتصادية عند اتخاذ أي قرارات تخص المنتجات البترولية. وتابعت أن لجنة التسعير تعمل وفق منهجية شفافة تهدف الى ربط السوق المحلي بالمتغيرات العالمية لضمان استقرار المعروض وتفادي حدوث أي اختلالات في سلاسل التوريد.
