اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة مبتوري الاطراف في غزة تتفاقم تحت وطاة الحصار ونقص المستلزمات الطبية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تفاقم المعاناة الإنسانية لمبتوري الأطراف في قطاع غزة، حيث يواجه الآلاف من المصابين، لا سيما الأطفال، واقعا مريرا في ظل الحصار المشدد الذي يفرضه الاحتلال، مما يحرمهم من الحصول على الأطراف الصناعية الضرورية لاستعادة قدرتهم على الحركة وممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.

أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع الصليب الأحمر، تسجيل أكثر من 2600 حالة بتر للأطراف منذ بدء العدوان، حيث يشكل الأطفال نسبة تتجاوز 20% من إجمالي هذه الحالات المأساوية، مما يفرض تحديات إضافية تتعلق بحاجة أجسادهم النامية إلى بدائل طبية قابلة للتعديل والتبديل المستمر.

وأوضح مدير الإعلام في مستشفى الأطراف الصناعية حسني مهنا، أن المركز يعاني من عجز كبير في تلبية الاحتياجات المتزايدة للمصابين، مبينا أن نقص المواد الخام الأساسية، وعلى رأسها مادة الجبس وقطع الغيار، بات يهدد بتوقف الخدمات الحيوية، مما يضطر الطواقم الطبية إلى اللجوء لخيارات بديلة وتدوير المواد المتاحة في محاولة لتقليص حجم الضرر.

وأضاف اختصاصي الأطراف الصناعية فارس صالحة، أن القيود الإسرائيلية على المعابر تمنع دخول المستلزمات الطبية الضرورية، مشيرا إلى أن هذه السياسة تؤدي إلى تأخير طويل في تركيب الأطراف للمصابين الذين يعيشون في حالة انتظار قاسية، وتؤثر بشكل مباشر على جودة التأهيل الطبي والنفسي الذي يحتاجه الجرحى لتجاوز صدماتهم.

وأكدت تقارير أممية وطبية أن انهيار المنظومة الصحية ونقص التعقيم في المستشفيات دفع الأطباء لإجراء عمليات بتر واسعة كخيار وحيد لإنقاذ حياة الجرحى، وسط مطالبات بضرورة فتح المعابر وتسهيل دخول المعدات الطبية لتمكين الحالات الحرجة من تلقي العلاج اللازم وتخفيف وطأة العجز الذي يفرضه الحصار على القطاع.

تصميم و تطوير