قائمة الدول التي نقلت سفاراتها الى القدس المحتلة
تشهد الخارطة الدبلوماسية الدولية تحولات لافتة فيما يتعلق بوضع مدينة القدس المحتلة، حيث أقدمت عشر دول على نقل سفاراتها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة في خطوات أثارت ردود فعل دولية متباينة، وتأتي هذه التحركات رغم القرارات الأممية الصريحة التي تعتبر كافة الإجراءات الإسرائيلية في القدس باطلة قانونيا، وتدعو الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية فيها.
كشفت المعطيات الميدانية أن الولايات المتحدة كانت أولى الدول التي اتخذت هذا القرار في مايو 2018، مما شكل تحولا جذريا في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه وضع القدس، وتبع ذلك مباشرة تحرك مماثل من غواتيمالا التي افتتحت سفارتها في المدينة بعد يومين فقط من الخطوة الأمريكية، لتصبح ثاني دولة تتبنى هذا المسار.
أظهرت التطورات الدبلوماسية أن باراغواي سجلت مسارا متقلبا، حيث نقلت سفارتها في مايو 2018 ثم تراجعت عن ذلك لاحقا، قبل أن تعيد افتتاحها في القدس خلال ديسمبر 2024، وأضافت كوسوفو اسمها إلى القائمة في مارس 2021، لتكون بذلك أول دولة أوروبية وأول كيان ذي أغلبية مسلمة يتخذ هذه الخطوة، وهو ما قوبل بانتقادات من الاتحاد الأوروبي الذي شدد على تمسكه بموقفه التقليدي تجاه وضع المدينة.
أوضحت التقارير أن هندوراس انضمت إلى القائمة في يونيو 2021 بعد ترفيع مكتبها التجاري إلى سفارة كاملة، وتلتها بابوا غينيا الجديدة في سبتمبر 2023 التي بررت خطوتها بارتباطها بالهوية المسيحية، بينما شهد عام 2025 افتتاح سفارة فيجي بحضور رفيع المستوى من الطرفين الإسرائيلي والفيجي، وفي عام 2026، توسعت القائمة لتشمل ناورو التي افتتحت سفارتها في سبتمبر، تلتها أرض الصومال في يونيو، لتختتم كولومبيا هذا المسار بافتتاح سفارتها في 14 أكتوبر 2026 بعد فترة من القطيعة الدبلوماسية التي شهدتها العلاقات بين البلدين.
