اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم الالعاب استنساخ كول اوف ديوتي بتكلفة زهيدة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تجربة تقنية حديثة عن قدرة غير مسبوقة لادوات الذكاء الاصطناعي في اعادة بناء العاب الفيديو الشهيرة بتكلفة لا تذكر مقارنة بالميزانيات الضخمة التي تخصصها شركات الانتاج العالمية. واظهر المشروع الذي نفذه المطور المستقل موريس هيومان اعادة تطوير لعبة كول اوف ديوتي موديرن وير فير 2 التي صدرت لاول مرة في عام 2009 وذلك بالاعتماد كليا على وكلاء الذكاء الاصطناعي.

واوضح هيومان ان عملية التطوير استغرقت قرابة ثلاثة اشهر من العمل المتواصل باستخدام 17 وكيلا ذكيا عملوا بشكل متواز لانجاز المهمة. ومبينا ان المشروع حقق نسبة نجاح بلغت 99 بالمئة في محاكاة اللعبة الاصلية. واشار الى ان الوكلاء استهلكوا نحو 500 مليار رمز توكين خلال عملية كتابة الشيفرات البرمجية بلغة سي بلس بلس الشهيرة.

واضاف هيومان ان الاعتماد على ادوات متاحة للجميع مثل كلود كود وكودكس ساهم في تسريع وتيرة العمل. وموضحا انه استخدم خليطا من النماذج المتطورة مثل سونيت 5 واوبس 5.5 ونماذج اخرى من شات جي بي تي لضمان دقة المخرجات. وذكر انه واجه تحديات برمجية كبيرة في البداية تمثلت في هلوسة الذكاء الاصطناعي وانتاج شيفرات خاطئة مما استدعى وضع آلية مزامنة دورية كل ساعة لاعادة توجيه الوكلاء نحو الهدف النهائي.

وبينت النتائج ان تكلفة هذا المشروع بلغت 250 الف دولار فقط وهو ما يمثل اقل من 0.5 بالمئة من ميزانية تطوير اللعبة الاصلية التي تجاوزت 50 مليون دولار دون احتساب تكاليف التسويق. واظهرت التجربة ان الذكاء الاصطناعي قادر على ادارة المهام البرمجية المعقدة بكفاءة عالية رغم حاجته المستمرة لتدخل بشري في جوانب التصميم والابداع القصصي.

وكشفت التطورات الاخيرة عن موقف حازم من شركات الالعاب الكبرى تجاه هذه المبادرات. واضافت تقارير تقنية ان شركة اكتيفيجن المالكة لحقوق كول اوف ديوتي قامت بمطاردة النسخ المطورة عبر الذكاء الاصطناعي وازالت كافة المحتويات المتعلقة بها من منصات التواصل الاجتماعي. واوضحت ان هذا الاجراء جاء لحماية حقوق الملكية الفكرية. ومؤكدة ان شركات اخرى مثل باثيسدا اتخذت اجراءات مشابهة تجاه محاولات استنساخ العابها مثل فول اوت بالاعتماد على التقنيات الناشئة.

تصميم و تطوير