واشنطن تبحث تخفيف قيود اسطول الظل لضبط تكاليف الشحن العالمي
كشفت تقارير مطلعة ان ادارة الرئيس دونالد ترامب تعكف حاليا على دراسة امكانية تخفيف العقوبات المفروضة على سفن ما يعرف باسطول الظل التي تتولى نقل النفط والمنتجات البترولية من دول تخضع لقيود دولية. واوضحت المصادر ان هذا التوجه ياتي في اطار مساعي واشنطن للحد من الارتفاعات الحادة في تكاليف الشحن البحري العالمي التي القت بظلالها على اسواق الطاقة.
واضاف المسؤولون ان النقاشات الجارية تركز بشكل محدد على السماح لهذه السفن بنقل شحنات النفط المشروع والمنتجات غير المشمولة بالعقوبات الامريكية لزيادة كفاءة سلاسل الامداد خاصة من منطقة الخليج. وبينت التحليلات ان هذه الخطوة تهدف الى تعزيز تدفقات الطاقة العالمية وتخفيف الضغوط التضخمية الناتجة عن تعطل حركة النقل البحري.
واظهرت التطورات الاخيرة ان هذا التوجه اثار جدلا واسعا لا سيما بعد قرار تعليق العقوبات على الديزل الروسي وهو ما واجه انتقادات من اطراف دولية واخرى داخلية اعتبرت ان هذه الخطوات قد توفر موارد مالية اضافية لموسكو. واشار المراقبون الى ان اسطول الظل يمثل وسيلة حيوية للدول الخاضعة للعقوبات لنقل صادراتها عبر تغيير الاعلام واخفاء الملكية لتجاوز القيود المفروضة عليها.
