غارة اسرائيلية تنهي حياة ام في غزة وطفلتها تنجو من حريق مروع
كشفت مصادر طبية عن استشهاد المواطنة ريم اسعد عوض البالغة من العمر ثلاثة وثلاثين عاما واصابة طفلتها بجروح متفاوتة اثر غارة جوية اسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي الرمال بقطاع غزة. واوضح شهود عيان ان القصف وقع في ساعة مبكرة من الفجر مخلفا دمارا هائلا في شقة سكنية ببناية الامين وسط اندلاع حريق ضخم حاصرت نيرانه القاطنين.
واضاف صحفيون تواجدوا في موقع الحادثة ان طواقم الدفاع المدني واجهت صعوبات بالغة في الوصول الى الشقة المشتعلة قبل ان يتمكن احد الصحفيين من انتشال الطفلة الصغيرة من وسط النيران وتسليمها للمسعفين لنقلها الى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج. واظهرت التحقيقات الميدانية ان الطفلة فقدت والدها في وقت سابق من الحرب لتصبح الان يتيمة الام بعد هذه الغارة الدامية.
مبينا ان الجانب الاسرائيلي ادعى في تعليق مقتضب انه يجري تحقيقات حول طبيعة الهدف الذي قصفه زاعما وجود عنصر من حركة حماس دون تقديم اي اثباتات. وفي سياق متصل طالب مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية كير المشرعين في الكونغرس باتخاذ موقف حازم وادانة هذا الاستهداف الذي يضاف الى سلسلة من الخروقات المستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار.
وقال مراقبون ان هذه الواقعة تعكس التدهور الامني المستمر في القطاع في ظل تعثر المفاوضات الرامية الى استكمال المرحلة الثانية من خطة التهدئة. واظهرت بيانات وزارة الصحة الفلسطينية ان حصيلة الضحايا نتيجة الخروقات الاسرائيلية المتكررة لاتفاق الهدنة بلغت ارقاما مفزعة وسط تزايد اعداد القتلى والجرحى في ظل غياب افق سياسي واضح لانهاء الصراع.
