اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسباب الشعور بالنفور من الغرباء عند اللقاء الاول

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات نفسية حديثة عن الدوافع الخفية وراء شعورنا المفاجئ بالنفور تجاه اشخاص نلتقيهم للمرة الاولى رغم غياب اي اساءة مباشرة. واظهرت الابحاث ان هذا الانطباع الاولي غالبا ما يكون ناتجا عن اليات عقلية معقدة تتعلق بالذاكرة والتوقعات المسبقة. واوضح خبراء علم النفس ان عقولنا تقوم بتحليل دقيق للملامح ونبرات الصوت ومقارنتها بتجارب سابقة دون ادراك واع منا.

قال باحثون ان وجود شبه بين الشخص الجديد واخرين من ماضينا قد يثير ردود فعل عاطفية مسبقة. وبينت دراسات علمية ان الدماغ يميل الى استدعاء مشاعر مرتبطة بذكريات قديمة بمجرد رؤية ملامح مالوفة. واضافت النتائج ان الانسان قد لا يتذكر الشخص المعني بالاسم لكنه يستعيد التوقعات المرتبطة به مما يفسر شعور عدم الارتياح الغامض.

موضحا ان الملامح الوجهية تلعب دورا محوريا في تكوين الاحكام السريعة. واشار خبراء الى ان انخفاض الحاجبين او زوايا الفم قد تعطي انطباعات خاطئة عن الشخصية. واظهرت الدراسات ان التعب او الضغوط اليومية قد تغير ملامح الفرد وتجعله يبدو اقل ودا مما هو عليه في الواقع مما يدفعنا لاطلاق احكام متسرعة وغير دقيقة.

كشفت تجارب علمية ايضا ان نبرة الصوت تعد عاملا حاسما في تقييم الشخصيات. واكد باحثون ان المستمعين يميلون الى تكوين انطباعات متشابهة عن درجة الود والجدارة بالثقة بمجرد سماع كلمة واحدة. واضاف المختصون ان هذه الانطباعات تظل مجرد توقعات ولا تعكس بالضرورة طبيعة الشخص الحقيقية او صدقه.

مبينا ان الثقة بالانطباع الاول لا تعني بالضرورة دقته. واوضحت نتائج ابحاث اجتماعية ان شعورنا باليقين تجاه حكمنا على الاخرين ليس مؤشرا موثوقا على صحة هذا الحكم. وخلصت الدراسات الى اهمية الحفاظ على مسافة مهنية وتجنب التسرع في اطلاق الاحكام السلبية. واضاف الخبراء انه من الضروري منح الفرص للطرف الاخر والتعامل بمرونة فقد تغير المواقف اللاحقة من نظرتنا الاولية وتكشف حقيقة الشخص بعيدا عن الانطباعات المضللة.

تصميم و تطوير