اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كواليس زيارة رئيس المخابرات المصرية لاسرائيل وتفاصيل الطائرة الغامضة قبل 7 اكتوبر

{title}
أخبار دقيقة -

تصاعدت حدة التساؤلات في الاوساط السياسية والامنية داخل اسرائيل حول زيارة رئيس المخابرات المصرية السابقة قبيل اندلاع احداث 7 اكتوبر. واظهرت تقارير حديثة ان الرحلة التي اثارت الجدل لم تكن رسمية كما اشيع في السابق. مبينة ان الطائرة التي هبطت في مطار بن غوريون كانت تقل رجال اعمال وليس مسؤولين امنيين.

كشفت هيئة البث الاسرائيلية في تقرير مفصل ان طائرة خاصة تابعة لشركة مصرية حطت في المطار بتاريخ 26 سبتمبر. واوضحت ان الرحلة كانت روتينية وتلقت خدمات المناولة المعتادة قبل ان تغادر دون ركاب. واكدت المصادر ان هوية المسافرين تخضع لبروتوكولات سرية تمنع الكشف عن تفاصيلها. وهو ما جعل التكهنات تحيط بهذه الواقعة لربطها بالتحذيرات التي سبقت الهجوم.

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات اعلامية انه على علم بزيارة رئيس المخابرات المصرية في ذلك الوقت. واضاف موضحا انه لم يلتق به شخصيا نظرا لانشغاله في مراسم رسمية. وطالب نتنياهو في الوقت ذاته بالكشف عن هوية المسؤول الاسرائيلي الذي اجتمع مع الجانب المصري. مشيرا الى وجود محاولات لتحميله مسؤولية لقاءات لم يشارك فيها.

اوضح رؤساء الاجهزة الامنية في اسرائيل انهم لم يعقدوا اي لقاءات رسمية مع رئيس المخابرات المصرية في الايام التي سبقت الحرب. مبينا ان حالة من التخبط تسود المؤسسة السياسية حول معرفة من كان الشخصية الاسرائيلية التي استقبلت الوفد المصري. واظهرت التحقيقات الجارية ان طائرة رجال الاعمال دخلت عبر مبنى الركاب العادي وليس عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة للوفود الامنية.

تصميم و تطوير