اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتهاكات مستمرة بحق الاطفال الفلسطينيين وتوثيق اعتقال الالاف منذ بدء الحرب

{title}
أخبار دقيقة -

كشف نادي الاسير الفلسطيني عن تزايد وتيرة الانتهاكات الممارسة بحق الاطفال في الاراضي الفلسطينية مؤكدا ان اعداد المعتقلين القاصرين تجاوزت حاجز الالفين منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. واوضح النادي في تقريره ان عمليات الاعتقال لا تزال مستمرة بشكل يومي حيث شهدت الساعات الماضية احتجاز ستة اطفال على الاقل من بلدات سعير والشيوخ في محافظة الخليل بالضفة الغربية.

واضاف النادي ان الوضع في قطاع غزة يكتنفه الغموض في ظل استمرار سياسة الاخفاء القسري التي تتبعها سلطات الاحتلال بحق الاف المفقودين ومن بينهم اعداد كبيرة من الاطفال. مبينا ان الاعتقال الاداري يمثل اداة قمعية تهدف الى حرمان الاطفال من ابسط حقوقهم في التعليم والاستقرار الاسري عبر احتجازهم لفترات طويلة دون تهم واضحة او محاكمات عادلة.

واشار التقرير الى تفاقم الظروف الصحية والنفسية داخل السجون مستشهدا بحالات مأساوية تعكس حجم الانتهاكات. واظهرت التقارير وفاة الطفل وليد خالد احمد داخل سجن مجدو نتيجة معاناته من سوء التغذية والجفاف الشديد وسط تساؤلات حقوقية حول افلات المتورطين من المساءلة بعد اغلاق ملف التحقيق في وفاته.

وتابعت المؤسسة الحقوقية توضيحها بشأن حالة الطفل محمد حميد البالغ من العمر خمسة عشر عاما والذي واجه تدهورا حادا في حالته الصحية بعد اصابته بمرض الجرب داخل سجن عوفر. واوضحت ان المضاعفات الخطيرة التي تعرض لها الطفل استدعت اجراء عمليات جراحية دقيقة في القلب وبتر احدى ساقيه مما يجعله تحت الرعاية الطبية المكثفة منذ اشهر طويلة.

واكد النادي ان هذه النماذج ليست حالات فردية بل تعبر عن سياسة ممنهجة تترك اثارا نفسية وجسدية مدمرة على الاطفال وعائلاتهم. موضحا ان اجراءات الاحتجاز المتبعة تفتقر الى المعايير الانسانية الدولية وتساهم في تعميق معاناة الطفولة الفلسطينية في ظل غياب الرقابة والمساءلة القانونية الفعالة.

تصميم و تطوير