اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

واشنطن تواصل حظر منح التاشيرات للرئيس عباس ومسؤولي السلطة الفلسطينية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير دبلوماسية عن استمرار الادارة الامريكية في رفض منح تاشيرات دخول للرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وذلك قبيل انطلاق اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة. واظهرت المعطيات ان هذا القرار ياتي في اطار سلسلة من القيود التي تفرضها واشنطن على الوفود الفلسطينية مما يحرم القيادة من فرصة الحضور المباشر لعرض الموقف السياسي امام المحافل الدولية.

واوضح مسؤولون فلسطينيون ان هذا الاجراء يمثل تصعيدا في الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة في ظل التوترات المتلاحقة المرتبطة بالحرب في قطاع غزة. وبينت المصادر ان السلطات الامريكية بررت قرارها بذرائع تتعلق بارتباطات مزعومة بجماعات مصنفة لديها دون تقديم ايضاحات قانونية كافية لهذا المنع الذي يطال اعلى هرم السلطة الفلسطينية.

واضافت التقارير ان هذا التوجه الامريكي ليس جديدا حيث سبق للادارة الامريكية ان فرضت قيودا مماثلة خلال السنوات الماضية بما في ذلك اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وقطع المساعدات المالية. واشار مراقبون الى ان منع الرئيس عباس من التوجه الى نيويورك يضطره مجددا للجوء الى التقنيات المرئية لمخاطبة المجتمع الدولي وهو ما يعكس عمق الفجوة الدبلوماسية بين الجانبين في الوقت الراهن.

وتابعت الاوساط السياسية ان هذا القرار ياتي بالتزامن مع تصعيد عسكري وامني مستمر في الضفة الغربية وسط مخاوف من ان تؤدي هذه الخطوات الى مزيد من العزلة الدبلوماسية للسلطة الفلسطينية. واظهرت ردود الفعل العربية والاسلامية استياء واسعا من هذه الخطوة الامريكية التي اعتبرت عرقلة متعمدة للجهود الدبلوماسية الفلسطينية في وقت يحتاج فيه العالم للاستماع الى الرواية الفلسطينية مباشرة من قيادتها.

تصميم و تطوير