اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جدل واسع حول زيارة رئيس المخابرات المصرية لاسرائيل قبيل احداث اكتوبر

{title}
أخبار دقيقة -

أعاد هبوط طائرة خاصة تابعة لشركة سمارت افييشن في مطار بن غوريون قبل فترة وجيزة من أحداث السابع من اكتوبر فتح ملف التساؤلات حول طبيعة التحركات الدبلوماسية والاستخباراتية المكثفة التي سبقت تلك الفترة. وأظهرت بيانات الرحلات أن الطائرة التي أقلت رئيس المخابرات المصرية عباس كامل مكثت في المطار نحو سبع وستين دقيقة، مما أثار علامات استفهام كبرى حول هوية الأطراف التي التقاها المسؤول المصري والملفات التي جرى بحثها في ذلك الاجتماع الخاطف.

وأضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في معرض رده على هذه الأنباء مبينا أن كامل تواجد بالفعل على متن الطائرة، لكنه نفى حدوث لقاء مباشر بينهما، معللا ذلك بانشغاله بمراسم رسمية، ومؤكدا في الوقت ذاته أن بروتوكولات العمل الاستخباراتي لا تستوجب عادة لقاء رئيس جهاز استخبارات مع رئيس دولة بشكل منفرد. وشدد نتنياهو على أن هذه الزيارات تتم دائما بوجود أطراف أخرى، نافيا بذلك التقارير التي تحدثت عن وجود رسائل خاصة جرى نقلها مباشرة إلى مكتبه.

وكشفت تقارير صحفية استندت إلى مصادر مطلعة أن الزيارة تضمنت نقل تحذيرات مصرية جدية بشأن مخططات لهجمات استثنائية كانت تخطط لها حركة حماس، موضحا أن الرسالة المصرية دعت بوضوح إلى ضرورة تقديم تنازلات اقتصادية وتخفيف حدة التوتر لمنع انفجار الوضع الأمني. وأشار مراقبون إلى أن إصرار نتنياهو على التقليل من شأن هذه التحذيرات والتركيز بدلا من ذلك على التهديدات الإيرانية يضع تساؤلات حول إدارة حكومته للمعلومات الاستخباراتية الواردة من الوسطاء الإقليميين في تلك المرحلة الحساسة.

تصميم و تطوير