اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معجزة وسط الجحيم طفلة تنجو من قصف استهدف منزلها في غزة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت لحظات مروعة عن نجاة طفلة فلسطينية تدعى مريم احمد غانم وتبلغ من العمر ثلاثة اعوام من موت محقق بعد تعرض شقة سكنية كانت تقطنها في مدينة غزة لقصف جوي عنيف فجر اليوم الاربعاء. واظهرت المشاهد التي وثقها الصحفي الميداني علي الجعفراوي حجم الكارثة التي حلت بالعائلة حيث حوصرت الطفلة وسط نيران كثيفة ودخان خانق عقب استهداف العمارة التي تقيم فيها بشارع النصر.

قال الصحفي الجعفراوي موضحا تفاصيل الواقعة انه كان يتواجد في المنطقة حين سمع دوي انفجار ضخم ناتج عن غارة جوية فتوجه على الفور الى موقع الحادث قبل وصول طواقم الاسعاف والإنقاذ. واضاف انه تمكن من اقتحام الشقة المشتعلة رغم خطورة الموقف وسمع صوت الطفلة وهي تصرخ مستغيثة ليتمكن من انتشالها وتسليمها للمواطنين لنقلها الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

مبينا ان تجربته في الميدان جعلته يدرك فورا طبيعة الاستهداف بمجرد سماع تحليق الطيران المروحي وهو ما دفعه للتحرك السريع نحو مصدر الصوت. واشار الجعفراوي الى انه حاول العودة مجددا للشقة لإنقاذ اخرين لكن كثافة النيران وحالات الاختناق التي اصابته منعته من الاستمرار في جهود البحث والإنقاذ داخل المبنى المدمر.

اوضح الجعفراوي ان الطفلة مريم فقدت والدها في بداية الحرب الحالية بينما ارتقت والدتها شهيدة في هذا القصف الاخير لتجد الطفلة نفسها وحيدة بعد ان كتبت لها العناية الالهية عمرا جديدا. وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع القصة التي اعتبروها تجسيدا لمعاناة الطفولة في غزة حيث تساءل النشطاء عن الذنب الذي اقترفته هذه الصغيرة لتستيقظ على جحيم من النيران بدلا من الامان.

واظهرت التعليقات حالة من الحزن والغضب تجاه استهداف المدنيين العزل في منازلهم خلال ساعات الفجر. واكد المتابعون ان هذه الحادثة ليست سوى فصل واحد من فصول الوجع اليومي الذي يعيشه سكان القطاع في ظل حرب مستمرة لا تفرق بين صغير وكبير.

تصميم و تطوير