اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطر يهدد الاف النازحين في غزة مع تصاعد تحذيرات انهيار المباني المتصدعة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت فاجعة انهيار عمارة السعادة في مدينة غزة عن واقع مأساوي يعيشه الاف النازحين الذين اتخذوا من المباني المتضررة ملاذا اضطراريا هربا من القصف والدمار. واظهرت الحصيلة الاخيرة التي اعلنها الدفاع المدني استشهاد 21 فلسطينيا واصابة 45 اخرين جراء انهيار المبنى الذي فقد بنيته الانشائية السليمة بفعل الغارات الجوية السابقة.

واوضح محمد المغير مدير الدعم الانساني في الدفاع المدني الفلسطيني ان الكارثة وقعت لان المبنى كان يفتقر الى الاعمدة والقواعد الاساسية بعد تدمير طوابقه الاولى. وبين المغير ان الطوابق المتبقية اصبحت معلقة بشكل خطير فوق اجزاء مدمرة مما جعلها عرضة للانهيار في اي لحظة خاصة مع تأثر استقرار التربة نتيجة القصف المتواصل.

واضاف المغير ان هناك مخاوف كبيرة مع اقتراب فصل الشتاء حيث توجد اكثر من 3 الاف كتلة خرسانية معلقة في مبان متضررة قد تسقط فوق رؤوس السكان او الخيام المحيطة بها نتيجة الامطار وزيادة الاحمال. وشدد على ان فرق الدفاع المدني تواجه تحديات هائلة بسبب نقص المعدات الثقيلة وقطع الغيار اللازمة للتعامل مع هذه المنشآت الخطرة.

وقالت تقارير ميدانية ان نسبة المباني المتضررة في قطاع غزة تجاوزت 80 بالمئة بينما تصل في مدينة غزة وحدها الى 92 بالمئة وهو ما يطال اكثر من 200 الف منشأة. واشار الدفاع المدني الى وجود اكثر من 700 مبنى مهدد بالانهيار الفوري في المدينة مما يفاقم معاناة النازحين الذين فقدوا خيارات السكن البديل.

وذكرت المصادر ان ركام الحرب الذي يقدر بنحو 60 مليون طن بات يشكل عائقا امام فرق الانقاذ والحياة اليومية للسكان. واكد المغير ان الحاجة ماسة لتدخل دولي عاجل لتسهيل دخول معدات ازالة الانقاض وادوات التدعيم الانشائي قبل وقوع كوارث جديدة تضاف الى سجل المعاناة الانسانية في القطاع.

تصميم و تطوير