اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر السكن في المنازل المتصدعة تهدد حياة الاف الغزيين

{title}
أخبار دقيقة -

يعيش الاف الفلسطينيين في قطاع غزة واقعا مريرا داخل منازل متصدعة تفتقر لادنى مقومات الامان بعد ان اجبرتهم الحرب على البقاء تحت اسقف مائلة وجدران هشة. واظهرت التقديرات الصادرة عن وزارة الاشغال العامة والاسكان ان هناك نحو 3 الاف مبنى مصنف كمنشات ايلة للسقوط مما يضع العائلات النازحة امام تهديد وجودي مستمر في ظل غياب بدائل السكن الامنة.

وكشفت شهادات حية عن حجم المعاناة اليومية حيث روى مسن كيف نجا واسرته المكونة من 18 فردا باعجوبة بعد ان تصدعت جدران منزلهم فجرا ليسقط المبنى بالكامل عقب دقائق من اخلائه. واضاف ان هذه الحادثة تكررت في العديد من الاحياء حيث يضطر السكان للبقاء في غرف متضررة رغم سماع اصوات تساقط الحجارة وارتطام الركام في محاولة للحفاظ على ما تبقى من استقرار اسري.

وبين شاب يعيش مع عائلته في مبنى تضررت اعمدته الاساسية ان الخيارات المتاحة باتت شبه معدومة. واوضح ان الاسرة تضطر لاستخدام اجزاء معينة من المنزل رغم تساقط الركام اثناء تواجدهم داخله مؤكدا ان الحركة في المكان اصبحت محفوفة بالمخاطر الدائمة وان كل خطوة داخل المطبخ او الغرف اصبحت محسوبة بدقة لتجنب الانهيارات المفاجئة.

واشار احد النازحين الذي نصب خيمة فوق سطح منزله المتضرر الى ان حالة المبنى الانشائية تثير القلق المستمر حيث يلاحظ ميلان الدرج وتصدع السطح. وقال ان النوم في الخيمة فوق هذا البناء لا يمنحه شعورا بالامان اذ يظل احتمال انهيار السقف فوق الغرف السفلية قائما في اي لحظة مما يحول الحياة اليومية الى حالة من الترقب والانتظار.

واختتم احد السكان حديثه بوصف الوضع المأساوي قائلا ان الغرف المتبقية اصبحت الملاذ الاخير رغم عدم صلاحيتها للسكن. واضاف ان العائلات التي فقدت منازلها وممتلكاتها في الحرب باتت تواجه خطرا جديدا داخل هذه الابنية التي قد تتحول في اي لحظة الى قبور جماعية في ظل غياب اي حلول جذرية لازمة الايواء المتفاقمة.

تصميم و تطوير