اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصص ملهمة من غزة.. تحدي الركام بالطبخ والاعراس

{title}
أخبار دقيقة -

تتحدى ارادة الحياة في قطاع غزة قسوة الظروف الناتجة عن الدمار والنزوح، حيث تبرز قصص انسانية تعكس اصرار الفلسطينيين على ممارسة تفاصيل حياتهم اليومية رغم انقاض المباني التي تحيط بهم من كل جانب. وتظهر هذه المشاهد كيف تتحول الارادة الفردية الى وسيلة للمقاومة اليومية عبر ابواب متنوعة تبدأ من المطبخ ولا تنتهي عند مراسم الزفاف.

اوضح الطفل ياسر عياد، الذي بات يعرف باصغر شيف في غزة، انه يواصل تقديم وصفات الطبخ رغم فقدانه لوالده وظروف النزوح الصعبة. واضاف ان شغفه بالمطبخ الفلسطيني اصبح نافذة له للتواصل مع متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا انه يطمح لتوثيق التراث الفلسطيني رغم شح الامكانات والدمار الذي يحيط بمكان تصوير اطباقه.

وكشفت تجربة شكري ابو سمرة، المعروف بلقب ابو دراع، عن جانب اخر من الصمود، حيث قال انه قرر افتتاح مشروع صغير لاعداد الشاورما بيد واحدة فقط بعد تعرض منزله لقصف ادى لبتر ذراعه واستشهاد ابن شقيقه. واشار الى انه استلهم اسم مشروعه من الدراما السورية، مبينا ان التكيف مع الاصابة ونقص غاز الطهي باستخدام الحطب والفحم هو السبيل الوحيد لتوفير لقمة العيش في ظل الواقع الاقتصادي المتردي.

واظهرت مشاهد اخرى من مخيم جباليا قدرة السكان على الاحتفال رغم الالم، حيث اقام شاب زفافا وسط الركام محمولا على اكتاف اصدقائه وسط الاهازيج والرقص. واكد المشاركون في الحفل ان اقامة هذه المناسبات تعبر عن رغبة السكان في التمسك بالحياة وتجاوز اثار الحرب، موضحين ان الفرح لا يمحو اثار الدمار لكنه يمنحهم شعورا بالاستمرار في مواجهة الظروف القاسية التي فرضت عليهم.

تصميم و تطوير