اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحديات كارثية تعيق انتشال جثامين الشهداء في غزة وتغيب هويات الضحايا

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عن وجود عقبات جسيمة ومعقدة تحول دون انتشال جثامين الضحايا من تحت ركام المباني المدمرة في قطاع غزة. واوضحت اللجنة ان فرص التعرف على هوية الشهداء تتضائل بشكل مخيف مع مرور الايام وتفاقم الاوضاع الميدانية الصعبة.

واضافت اللجنة في توضيحاتها ان القوانين الدولية تفرض على كافة اطراف النزاع ضرورة العمل على انتشال رفات الموتى وحفظ بياناتهم بشكل يحفظ كرامتهم. وبينت ان العمليات الميدانية تواجه خطرا دائما بسبب مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة التي تعيق حركة طواقم الدفاع المدني وتجبرهم على العمل بحذر شديد وببطء بالغ.

واظهرت تقارير الدفاع المدني في غزة نقصا حادا في المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ. واشار المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل الى ان الفرق لا تملك سوى اليات محدودة للغاية وسط تقديرات تشير الى وجود الاف المفقودين الذين لا يزالون عالقين تحت الانقاض منذ بدء العمليات العسكرية.

موضحا ان الواقع الطبي في القطاع يزداد سوءا مع غياب تقنيات فحص الحمض النووي الضرورية لتحديد الهويات. وقال اطباء متخصصون ان انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود اللازم لتشغيل ثلاجات حفظ الموتى يؤدي الى تلف سريع في العينات البيولوجية المأخوذة من الضحايا المجهولين مما يقلل فرص ذويهم في التعرف عليهم مستقبلا.

وكشفت المعطيات الميدانية عن اضطرار الفرق الطبية الى دفن مئات الجثامين المجهولة في مقابر جماعية مع وضع ارقام تعريفية لها املا في اجراء فحوصات لاحقة. وفي سياق متصل حذر مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكر تورك من ان عمليات تجريف الركام العشوائية قد تؤدي الى ضياع ادلة حاسمة على وقوع جرائم حرب تستوجب التحقيق الدولي.

تصميم و تطوير