تحول تاريخي في الاقتصاد الروسي وتقليص الاعتماد على النفط والغاز
كشف تقرير حكومي حديث قدمه وزير المالية الروسي انطون سيلوانوف امام الدوما عن تحول هيكلي لافت في بنية الاقتصاد الروسي، حيث اظهرت الارقام تراجعا ملموسا في هيمنة عوائد الطاقة على الميزانية العامة للدولة.
واوضح سيلوانوف خلال جلسة استعراض تنفيذ الميزانية ان حصة ايرادات النفط والغاز استقرت عند مستوى 20% فقط من اجمالي الايرادات البالغة 37.2 تريليون روبل، مؤكدا ان التوجه العام يستهدف خفض هذه النسبة الى 17% او اقل بحلول عام 2027.
وقال رئيس مجلس الدوما فولودين معلقا على هذه النتائج ان الارقام تتحدث عن نفسها، مبينا ان الاقتصاد الروسي نجح في التحرر من التبعية المطلقة لموارد الطاقة التي كانت تشكل في مطلع الالفية نحو 80% من اجمالي الدخل، وهو ما يمثل نجاحا استراتيجيا في تنويع مصادر الدخل.
واضاف ان هذه المعطيات تعكس نجاح السياسات الاقتصادية الروسية في تعزيز قطاعات الصناعة والزراعة والتكنولوجيا، مما منح الاقتصاد قدرة فائقة على الصمود امام تقلبات اسواق الطاقة العالمية وضمان استقرار الميزانية بعيدا عن تذبذب اسعار المحروقات.
