حوارية في "شومان" بعنوان "الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق"
أخبار دقيقة -
عمان 13 تشرين الأول- بمناسبة مرور 20 عاما على انطلاق الجائزة العالمية للرواية العربية، نظم منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس، حوارية بعنوان "الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق"، بحضور نخبة من الأدباء والمعنيين.
وشارك في الحوارية الروائية والقاصة الدكتورة شهلا العجيلي من الأردن، والمترشحة مرتين للقائمة القصيرة للجائزة، والروائي المصري محمد سمير ندا الفائز بالجائزة في دورة العام 2025 عن روايته "صلاة القلق"، ومنسقة الجائزة فلور مونتانارو، بينما قدمهم وأدار اللقاء الأديب والإعلامي المغربي وعضو لجنة التحكيم ياسين عدنان.
وأستعرض المشاركون في الحوارية العديد من الجوانب المتعلقة بالجائزة ومحاورها وأهدافها ومعاييرها، كذلك تجاربهم الشخصية، حيث أضاء كلا منهم جانبا أو مسارا من مسارات الجائزة انطلاقا من خبرته.
وتطرقت فلور في حديثها إلى تعاونها كمنسقة للجائزة مع مؤسسة عبد الحميد شومان، مشيرة إلى أنه تم الإعلان عن القائمة القصيرة مرتين من خلال المؤسسة، مثلما تم التعاون أكثر من مرة في مجال الورشة المتعلقة بالكتابة الإبداعية (الندوة)، بالإضافة إلى التعاون في عقد ورشة التحرير المنعقدة حاليا .
وبينت فلور أن الأرقام تشير إلى أنه تم ترجمه 120 رواية من الروايات التي وصلت إلى قوائم الجائزة إلى 38 لغة عالمية وذلك منذ تأسيسها.
من جانبها استعرضت العجيلي ظروف ترشحها للجائزة للدورة الأولى منذ العام 2007 عن روايتها الأولى "عين القط" التي انتجتها عام 2006، وكان الناشر "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" هو من رشح الرواية للجائزة، موضحة أنه فاز بالجائزة آنذاك الكاتب والروائي الكبير بهاء طاهر عن روايته "واحة الغروب". وأشارت إلى أنه في عام 2012 تم ترشيح روايتها مع ناشر جديد عن رواية "سجاد عجمي".
الكاتب محمد ندا من جهته استعرض تجربته الشخصية مع الجائزة، مشيرا إلى أنه تعرف من خلال الجائزة على روايات جديدة وكتاب جدد من العالم العربي.
ويرى أن دور الكاتب يتمثل في إلقاء الضوء على الحقائق وإثارة الأسئلة لدى القارئ، وليس فرض الرأي، مؤكدا أهمية استعادة الحقائق التاريخية وتصحيح ما يُحرف من الوعي الجمعي.
والكاتبة شهلا العجيلي، هي أستاذة الأدب الحديث والدراسات الثقافيّة في الجامعة الأميركية بمادبا في الأردن. حاضرت في جامعات عالمية عريقة مثل جامعة هارفارد، وجورج تاون، وكورنيل. وصلت روايتها (سماء قريبة من بيتنا) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2015، ووصلت روايتها (صيف مع العدو) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2019. حصلت روايتها (عين الهرّ) على جائزة الدولة الأردنية في الآداب 2010، وحصلت مجموعتها (سرير بنت الملك) على جائزة (الملتقى- الجامعة الأميركية في الكويت) 2017، وهي أرفع جائزة عربية للقصة القصيرة، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة بانيبال للأدب المترجم في لندن 2021، وأصدرت مؤخراً رواية " غُرفَة حنّا ديَاب" في 2025.
لها في النقد والدراسات الأكاديميّة مجموعة من المؤلّفات، منها: (الخصوصية الثقافية في الرواية العربية)، و(الهوية الجمالية للرواية العربية/ رؤية ما بعد استعمارية)، و(رواية الديستوبيا العربية/ السياق الثقافي والملامح الفنية)، ولها كتب مشتركة في الهوية والسرد، ومجموعة من الأبحاث المحكمة في المجلات والدوريات العربية والعالمية، وترجمت أعمالها إلى العديد من اللغات، كالإنجليزية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية، والفارسية.
والكاتب محمد محمد سمير ندا، هو كاتب روائي مصري، حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية البوكر عام 2025 عن روايته "صلاة القلق".
يعتمد في أعماله على مزج التاريخ بالخيال والفانتازيا، ومعالجة الجراح الوطنية مثل النكسة والنكبة، ويوظف الموسيقى والغناء في السرد، مثل أغاني عبد الحليم حافظ، كرمز للمرحلة التاريخية، بالإضافة إلى تعدد الأصوات السردية وتقنيات السرد غير التقليدية، مستوحاة من تجارب ثقافية متعددة.
صدرت له ثلاث روايات هي: "مملكة مليكة" (2016) ، "بوح الجدران" " (2021) ، "صلاة القلق" (2024).
فلور مونتانارو، منسّقة الجائزة العالمية للرواية العربية منذ 2011. حاصلة على ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة أكسفورد وبكالوريوس اللغة العربية من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، جامعة لندن، ودبلوم الترجمة من معهد اللغويين في بريطانيا. قبل عملها مع الجائزة، عملت لصالح عدة جمعيات خيرية في بريطانيا وموريتانيا، حيث كانت مديرة لمشروع أمن غذائي في مدينة العيون، مديرة قسم الدراسات في مركز نواذيبو الإنجليزي.
وياسين عدنان، هوأديب وإعلامي مغربي، وعضو مجلس أمناء "الجائزة العالمية للرواية العربية - البوكر"، ومدير مهرجان مراكش للكتاب الإنجليزي.
من إصداراته في الشعر: "مانيكان"، "رصيف القيامة"، "دفتر العابر"، "لا أكاد أرى"، "الطريق إلى جنة النار"، "ناي الأندلسي"؛ وفي القصة: "مَن يصدّق الرسائل؟"، "تفّاح الظل"، "فرح البنات بالمطر الخفيف"؛ وفي الرحلة "مدائن معلقة". صدرت روايته "هوت ماروك" في عدة طبعات وترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية.
