اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لن ينجح اتفاق ترمب مع روسيا في خفض اسعار الديزل عالميا

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير اقتصادية حديثة ان الاتفاق الذي ابرمه الرئيس الامريكي ترمب مع روسيا بشان امدادات الديزل لن يسهم بشكل ملموس في خفض اسعار الوقود في السوق الامريكية او العالمية. واظهرت التحليلات ان الكميات التي اعلنت موسكو عن استئناف تصديرها لا تعدو كونها قطرة في بحر مقارنة بالعجز الكبير في الامدادات العالمية.

واضاف محللون في قطاع الطاقة ان استيراد الديزل الروسي لن يحدث التاثير المطلوب في تخفيف حدة الاسعار. وبينت التقديرات ان الكميات المعلنة تبلغ نحو 100 الف برميل يوميا في اكتوبر وتصل الى 125 الف برميل يوميا في نوفمبر. وهي ارقام متواضعة جدا اذا ما قورنت بمتوسط صادرات روسيا في العام الماضي التي وصلت الى 800 الف برميل يوميا.

واوضح مراقبون ان اسعار الديزل في الولايات المتحدة لا تزال مرتفعة بنسبة 71% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. واشاروا الى ان السبب الرئيسي لهذا الارتفاع يعود الى اضطراب صادرات الوقود من الشرق الاوسط نتيجة النزاعات الاقليمية. اضافة الى تراجع الانتاج الروسي بسبب الهجمات على المصافي. واكد الخبراء ان المصافي الامريكية تعمل حاليا بطاقتها القصوى مما يجعلها عاجزة عن تعويض النقص العالمي.

وبين المحللون ان الحل الجذري لتخفيف الاسعار يتطلب التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار بين روسيا واوكرانيا او ضمان استئناف حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز لضمان تدفق الوقود الى الاسواق العالمية. واشاروا الى ان الاتفاق الحالي يواجه عواقب قانونية. حيث ابدى مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي اعتراضهم عليه. مؤكدين ان قرار السماح بواردات الديزل الروسي يتعارض بشكل مباشر مع القوانين الامريكية التي تحظر واردات الطاقة الروسية حتى انتهاء الحرب.

تصميم و تطوير