قطر تجدد تمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني ومواجهة العنصرية دوليا
أكدت دولة قطر موقفها الثابت والراسخ تجاه دعم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، معلنة التزامها التام بمكافحة كافة أشكال العنصرية والتمييز والكراهية على الصعيد الدولي. وجاء هذا التأكيد خلال مشاركة الوفد القطري في اجتماعات اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث شدد البيان على أن قيم التسامح والمساواة تشكل ركيزة أساسية في الهوية الوطنية القطرية.
أوضحت آمنة عبدالله صلات، السكرتير الثالث بوفد قطر لدى الأمم المتحدة، أن الدستور الدائم للبلاد يرسخ مبادئ العدالة والمساواة بين جميع الأفراد دون تمييز، مشيرة إلى أن قطر تلتزم بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالقضاء على العنصرية. وأضافت أن الدولة تواصل تفعيل برامجها الوطنية، مثل رؤية قطر 2030، التي تهدف إلى تعزيز حوار الحضارات ونشر ثقافة التعايش السلمي، مع دور فاعل للجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في ترسيخ هذه القيم.
كشفت المداخلة القطرية عن موقف حازم تجاه القضية الفلسطينية، حيث أكدت أن حرمان الشعب الفلسطيني من موارده الأساسية يمثل تهديدا مباشرا لحقه في تقرير مصيره. وشددت على ضرورة إنهاء الاحتلال والممارسات غير القانونية، معربة عن دعمها الكامل لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية وعلى حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرة أن السلام والاستقرار هما الأساس لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
بينت النقاشات داخل اللجنة الثالثة للأمم المتحدة، المعنية بالمسائل الاجتماعية والإنسانية والثقافية، أهمية التزام الدول الأعضاء ببنود القضاء على العنصرية وحق تقرير المصير. وأظهرت البيانات القطرية حرص الدوحة على المشاركة الفاعلة في هذه اللجان الدولية لتعزيز قيم حقوق الإنسان، مؤكدة أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية جماعية لضمان تطبيق هذه الحقوق وحماية الشعوب من التعسف والتمييز.
