اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبو صعيليك: تطابق المواقف الأردنية والماليزية مهم للضغط على الحكومة الإسرائيلية

{title}
أخبار دقيقة -

قال رئيس المنتدى الاقتصادي الأردني. خير أبو صعيليك. الاثنين. إن الزيارات الملكية المتتالية إلى دول آسيوية تستهدف حشد التأييد للمواقف الأردنية تجاه القضايا الإقليمية. في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في فلسطين ولبنان وسوريا.

وأضاف أبو صعيليك. خلال حديثه لـ "". أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى ماليزيا تكتسب أهمية في توقيتها وزخمها. في ظل التطورات الإقليمية المتصاعدة. مشيرا إلى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين. والتي تمتد لأكثر من ستة عقود.

وأوضح أن ماليزيا تمثل شريكا مهما للأردن. في ضوء اقتصادها الصاعد وتقدمها في مجالات التكنولوجيا والصادرات. فضلا عن ثقلها السياسي وعلاقاتها الإقليمية والدولية. ما يجعل حشد تأييدها للقضايا الإقليمية أمرا مهما.

وأشار إلى تطابق المواقف الأردنية والماليزية تجاه القضايا الرئيسية في المنطقة. مبينا أن جلالة الملك يقود جهدا دبلوماسيا لوقف التصعيد الإسرائيلي. والتصدي لمحاولات التهجير. ودعم حل الدولتين.

وأكد أبو صعيليك أن تقاطع المواقف بين البلدين يمكن توظيفه في الضغط على المجتمع الدولي لدعم إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وفتح ممرات إغاثية مستدامة. والمساهمة في إعادة إعمار القطاع.

ولفت إلى أن ماليزيا. بما تمتلكه من قدرات اقتصادية وامتداد سياسي وتحالفات إقليمية. يمكن أن تسهم في دعم الجهود الأردنية الرامية إلى حشد موقف دولي ضاغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال إن الأردن يسعى إلى توسيع قاعدة شراكاته السياسية وبناء تحالفات دولية تتجاوز الأطر التقليدية. وليس الانتقال من محور دولي إلى آخر. مشيرا إلى تنامي أهمية الدول الآسيوية على الساحة الدولية في ضوء نمو اقتصاداتها وتقدمها التكنولوجي وتأثيرها في السياسات الدولية.

وأضاف أن تنويع مسارات التحرك الدبلوماسي وبناء شراكات مع دول آسيوية مؤثرة من شأنهما تعزيز الجهود الأردنية للضغط على الحكومة الإسرائيلية. ودعم المواقف المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية في غزة.

تصميم و تطوير