تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الاردن وماليزيا مع نمو التبادل التجاري
كشف المنتدى الاقتصادي الاردني عن فرص واعدة لتطوير العلاقات الاقتصادية مع ماليزيا في اعقاب زيارة الدولة التي اجراها الملك عبد الله الثاني. واوضح المنتدى في ورقة موقف حديثة ان حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد نموا ملحوظا بنسبة 12 بالمئة خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي ليصل الى 146.6 مليون دولار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وبينت البيانات الاحصائية ان الصادرات الاردنية الى السوق الماليزي سجلت قفزة نوعية بنسبة 32.4 بالمئة لتبلغ نحو 33 مليون دولار. واضافت الورقة ان هيكل الصادرات الاردنية يتركز بشكل رئيسي في قطاع الاسمدة الذي استحوذ على 79 بالمئة من اجمالي الصادرات. بينما تنوعت المستوردات من ماليزيا لتشمل الزيوت والدهون والاقمشة المحبوكة.
واشار المنتدى الى ان العلاقات التعليمية تشكل ركيزة هامة في التعاون الثنائي. حيث يتبوأ الاردن المرتبة الثانية بين الدول العربية المستضيفة للطلبة الماليزيين. موضحا ان الاحصاءات تظهر وجود اكثر من الفي طالب ماليزي يتلقون تعليمهم في الجامعات الاردنية. مما يعكس متانة الروابط الثقافية والاكاديمية بين البلدين.
واكد الخبراء في المنتدى ضرورة البناء على هذه النتائج من خلال اطلاق مجلس اعمال اردني ماليزي مشترك لتعزيز فرص الاستثمار المتبادل. واوضح التقرير ان التبادل التجاري الحالي لا يزال دون الطموحات مقارنة بالناتج المحلي للبلدين. مما يستدعي وضع برنامج تنفيذي لتنويع الصادرات الاردنية لتشمل الصناعات الدوائية والخدمات الرقمية والمنتجات الغذائية.
وختم المنتدى بتوصيات للحكومة بضرورة وضع خطة متابعة تنفيذية واضحة المعالم تتضمن جداول زمنية دقيقة لتعزيز التعاون في قطاع اقتصاد الحلال. وتطوير برامج التدريب التقني. وتوسيع التبادل الاكاديمي لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل. بما يضمن تحقيق نتائج اقتصادية ملموسة تساهم في رفع تنافسية الاقتصاد الوطني.
