اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معاناة نساء غزة في ظل الحرب وتحدي اعالة 86 الف اسرة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير اممية حديثة عن واقع انساني مرير تعيشه الاف النساء في قطاع غزة حيث اضطررن الى تحمل مسؤوليات مضاعفة نتيجة غياب المعيل بسبب الحرب المستمرة. واظهرت الاحصاءات ان هناك نحو 86 الف اسرة باتت تعتمد بشكل كلي على النساء في توفير متطلبات الحياة الاساسية في ظل ظروف الحصار الخانق.

واوضحت قصص ميدانية في مدينة خان يونس حجم التحديات التي تواجهها الامهات اللواتي فقدن ازواجهن او انفصلن عنهم قسرا بفعل النزاع. وقالت السيدة نزهة ابو مذكور ان حياتها تحولت الى مأساة حقيقية بعد مقتل زوجها مما اجبرها على دفع ابنائها لترك مقاعد الدراسة والعمل في مهن شاقة لتأمين قوت يومهم.

واضافت السيدة الهام التي تجاوزت الخمسين من عمرها انها تخوض معركة يومية قاسية حيث تقضي ساعات طويلة في اعمال يدوية مرهقة مقابل اجر زهيد لا يتجاوز 13 دولارا، مبينة ان هذا المبلغ المحدود هو الوسيلة الوحيدة امامها لتسديد الرسوم الجامعية لابنائها وضمان مستقبلهم التعليمي رغم قسوة الظروف.

وبينت السيدة ريم من جانبها ان غياب زوجها لسنوات في رحلة علاج خارج القطاع ضاعف من معاناتها، حيث تعيش مع اطفالها في مأوى يفتقر لادنى مقومات الامان وتضطر للاكتفاء بوجبات بسيطة لسد رمق عائلتها. واكدت المعطيات ان 67 بالمئة من الاسر التي تعيلها نساء في غزة باتت في امس الحاجة الى تدخلات انسانية عاجلة.

وكشفت تقارير دولية عن جانب من الصمود حيث بدأت العديد من النساء الغزيات في ابتكار مشاريع منزلية صغيرة من تحت الركام لضمان البقاء الاقتصادي. واشارت هيئة الامم المتحدة للمرأة في تقرير لها الى ان الحرب تسببت في استشهاد عشرات الالاف من النساء والفتيات، بينما تواجه الناجيات مخاطر يومية تتمثل في الجوع والنزوح المتكرر وغياب الخدمات الاساسية.

تصميم و تطوير