اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة البريطانية جان روثني التي نامت لاسابيع بسبب متلازمة التعب المزمن

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تجربة البريطانية جان روثني عن تفاصيل صادمة لمرض غامض غير مسار حياتها بالكامل بعد ان دخلت في غيبوبة نوم عميق استمرت لعدة اسابيع. بدات القصة حينما عادت روثني الى منزلها بعد سهرة مع اصدقائها وهي تشعر باعراض تشبه الزكام الشديد حيث ظنت ان قسطا من الراحة سيكون كافيا لاستعادة عافيتها الا انها وجدت نفسها في تجربة طبية ونفسية مرعبة.

اوضحت التقارير ان روثني دخلت في حالة نوم طويلة تراوحت تقديراتها بين شهر واكثر من سبعين يوما وسط تضارب في الروايات حول المدة الزمنية الدقيقة التي قضتها في فراشها. وبينت ان اسرتها لم تطلب الطوارئ خلال تلك الفترة لاعتقادهم ان استمرار تنفسها يعني عدم وجود خطر داهم رغم فقدانها لوزن ملحوظ نتيجة عدم تناول الطعام.

واضافت روثني في حديثها عن تلك المرحلة ان الاستيقاظ لم يكن نهاية المطاف بل كان بداية لمعركة يومية مع الارهاق الشديد والعجز الجسدي. واظهرت الفحوصات الطبية لاحقا اصابتها بمتلازمة التعب المزمن المعروفة طبيا بالتهاب الدماغ والنخاع العضلي وهي حالة صحية معقدة تؤثر على كافة مناحي الحياة اليومية للمصاب.

واشارت روثني الى انها واجهت صعوبات بالغة في ممارسة ابسط الانشطة كالمشي او صعود الدرج مما اضطرها الى اعادة ترتيب اولوياتها الحياتية بشكل جذري. واوضحت انها تركت عملها السابق واتجهت للتدريب الصحي لتساعد نفسها والاخرين على فهم كيفية التعايش مع هذه المتلازمة بعد ان تعلمت دروسا قاسية من تجربتها الشخصية.

وبينت هيئة الخدمات الصحية البريطانية ان متلازمة التعب المزمن تتجاوز مجرد الشعور بالارهاق لتشمل اضطرابات في الذاكرة والتركيز وصعوبة في اداء المهام اليومية البسيطة. واكدت انه لا يوجد حتى الان اختبار واحد يؤكد الاصابة بهذا المرض او علاج شاف له بشكل كامل مما يجعل التشخيص يعتمد بشكل رئيسي على استبعاد الحالات الاخرى وتقييم الاعراض المتكررة.

وختمت روثني تجربتها بالتاكيد على اهمية الاستماع لجسدها والاحتفاء بالانجازات الصغيرة مهما بدت بسيطة في طريق التعافي. وتظل قصتها نموذجا حيا لكيفية التعامل مع الامراض المزمنة التي تغير مفاهيم الانسان عن النشاط والقدرة والحدود الشخصية.

تصميم و تطوير