اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملاحقة الرواية الاسرائيلية عالميا تضامن فني واسع مع غزة

{title}
أخبار دقيقة -

تتصاعد حدة الضغوط الثقافية والفنية ضد اسرائيل في مختلف العواصم الغربية، حيث يظهر الرأي العام العالمي تفاعلا لافتا مع مأساة قطاع غزة، متجاوزا محاولات التعتيم الاعلامي. واظهرت المهرجانات الموسيقية والسينمائية في اوروبا والولايات المتحدة مواقف حازمة تجاه الحرب المستمرة.

وكشفت تقارير حديثة عن اتخاذ ايرلندا وهولندا خطوات عملية تمثلت في مقاطعة مسابقة يوروفيجن الموسيقية، مبررة ذلك بعدم الحياد ورفض استمرار العدوان على غزة. واضاف مراقبون ان هذه الدول انضمت الى قائمة تضم ايسلندا وسلوفينيا واسبانيا، مما يعكس تزايد العزلة الفنية التي تواجهها تل ابيب في المحافل الدولية.

واوضحت الاحداث الاخيرة ان الجدل لم يقتصر على المؤسسات، بل امتد الى النجوم الافراد، اذ تسبب استبعاد مغني الراب الامريكي ماكليمور من جولة الفنان البريطاني اد شيران في موجة غضب واسعة. وبينت المصادر ان هذا الاستبعاد جاء بضغط من ملاعب رفضت مشاركته بسبب دعمه الصريح للفلسطينيين، مما دفع عددا كبيرا من الفنانين الى الانسحاب تضامنا معه، بينما وثق سكان غزة هذا الموقف عبر رسم جدارية فنية للمغني على انقاض مبنى مدمر.

وقال محللون ان فيلم نازا الاسرائيلي لا يزال يثير ذعرا داخل حكومة بنيامين نتنياهو، حيث استدعى محتوى الفيلم الذي يستند الى شهادات جنود واستخباريين حول الحرب، تهديدات رسمية بسحب الجنسية من المشاركين فيه. واضافت التقارير ان هذه الضغوط قوبلت برفض واسع من سينمائيين ومؤسسات دولية اعتبرت الفيلم وثيقة استقصائية هامة.

وخلصت المتابعات الى ان محاولات جماعات الضغط الموالية لاسرائيل في التأثير على الرأي العام الدولي باتت تواجه تحديات كبيرة، حيث يبدو الفنانون والشعوب اكثر تمسكا بمواقفهم الداعمة للحق الفلسطيني، مما يجعل الرواية الاسرائيلية تحت مجهر المساءلة الفنية والسينمائية بشكل غير مسبوق.

تصميم و تطوير