اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زراعة القوقعة تعود الى غزة ومجمع ناصر الطبي يستعيد الامل للاطفال

{title}
أخبار دقيقة -

شهد مجمع ناصر الطبي في قطاع غزة خطوة طبية نوعية تمثلت في استئناف عمليات زراعة القوقعة للاطفال الذين يعانون من فقدان السمع. واظهرت هذه الجهود تعاونا مثمرا بين وزارة الصحة ووفد طبي روسي متخصص وعدد من المؤسسات الشريكة. وتعد هذه المبادرة الاولى من نوعها منذ اندلاع الحرب التي تسببت في توقف الخدمات الصحية التخصصية.

وكشفت الطواقم الطبية ان المرحلة الحالية من المشروع تستهدف اجراء عمليات لـ 50 طفلا. واكدت التقارير نجاح 10 عمليات جراحية اجريت حتى الان. ومن المتوقع ان تستكمل بقية العمليات خلال الايام القليلة القادمة بمشاركة جراحين روس وطواقم فلسطينية متخصصة.

وبين مسؤول في وزارة الصحة ان اعادة تفعيل هذه الخدمة يمثل استراتيجية لتوطين العلاج التخصصي داخل مستشفيات القطاع بعد الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية الصحية. واوضح ان الهدف الاساسي هو تمكين الاطفال من استعادة حاسة السمع ودمجهم في المجتمع لضمان حياة طبيعية لهم.

واضافت المصادر الطبية ان اعداد المصابين بالصمم الكامل في غزة تقدر بنحو 200 حالة. مشيرة الى ان الحرب خلفت تحديات جسيمة منها زيادة الحالات الناتجة عن الانفجارات والاصابات المباشرة. كما اوضح المختصون ان سوء التغذية ونقص الاجهزة الطبية في الفترة السابقة اديا الى صعوبة الاكتشاف المبكر للحالات.

وذكرت التقارير ان الطواقم الصحية تعمل حاليا على تكثيف عمليات الفحص المبكر للاطفال حديثي الولادة باستخدام اجهزة الاستجابة السمعية المتاحة حاليا. وبينت المؤشرات الطبية ان العمليات تركز بشكل خاص على الاطفال دون سن العاشرة لضمان افضل نتائج ممكنة للنمو السمعي والنطقي.

واشار الاطباء الى ان المنظومة الصحية في غزة لا تزال تواجه تحديات صعبة في ظل استمرار تداعيات الحرب وتضرر عدد كبير من المنشآت الطبية. وتؤكد الطواقم العاملة في مجمع ناصر الطبي ان هذه الجراحات تجري في ظروف استثنائية وبامكانات محدودة. الا ان الارادة الطبية تهدف الى تذليل كافة العقبات لتقديم الدعم اللازم للاطفال المتضررين من هذه الازمة الانسانية.

تصميم و تطوير