اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شهادات مروعة تكشف تفاصيل التعذيب والتجويع داخل معتقلات الاحتلال

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حقوقية وشهادات حية صادمة عن الاوضاع الانسانية المأساوية التي يعيشها الاف الاسرى الفلسطينيين داخل السجون ومعسكرات الاعتقال الاسرائيلية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. واظهرت التحقيقات التي وثقت روايات معتقلين سابقين حجم الانتهاكات الجسيمة التي تشمل التجويع الممنهج والضرب المبرح وظروف احتجاز تفتقر لادنى مقومات الحياة البشرية.

واضافت الشهادات الموثقة ان الاف المعتقلين يعانون من فقدان حاد في اوزانهم وصل في بعض الحالات الى خسارة نصف وزن الجسم نتيجة سياسة الحرمان من الغذاء. وبينت الروايات ان سجون مجدو ونفحة وكتسيعوت وعوفر والدامون تحولت الى مراكز للتعذيب والاذلال المتكرر حيث يواجه الاسرى انتشارا واسعا للامراض الجلدية مثل الجرب مع غياب كامل للرعاية الطبية والادوية الضرورية.

موضحا ان هذه السياسات لا تستثني الصحفيين او الناشطين الحقوقيين حيث روى الصحفي الفلسطيني علي السمودي تفاصيل احتجازه الاداري الذي استمر عاما كاملا دون توجيه اي تهمة رسمية مشيرا الى معاناته من تدهور صحي حاد بعد الافراج عنه. واكدت شهادات اخرى مثل رواية هبة العلاوي وربيع ابو نعيم ان التعذيب الجسدي والصعق الكهربائي كان جزءا من الروتين اليومي داخل مراكز الاحتجاز العسكرية.

واظهرت البيانات الرسمية التي نقلتها التحقيقات ان نسبة ضئيلة جدا من الاسرى الفلسطينيين خضعت لمحاكمات قانونية حيث ان الغالبية العظمى محتجزون دون لوائح اتهام او احكام قضائية تحت مسميات مختلفة تتيح للسلطات الاسرائيلية ابقاءهم رهن الاعتقال لفترات طويلة. وكشفت التقارير ان القرارات الصادرة عن المحكمة العليا الاسرائيلية بخصوص تحسين ظروف المعيشة لم تجد طريقها للتنفيذ على ارض الواقع مما يعكس استمرار الانتهاكات وسط صمت دولي مطبق.

واختتمت الشهادات بالتاكيد على ان الاوضاع في مراكز الاحتجاز تدار تحت اشراف مباشر من وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير مما يضع الاسرى في مواجهة مباشرة مع سياسات انتقامية تتجاوز كافة المواثيق الدولية لحقوق الانسان وتستوجب تدخلا عاجلا للمساءلة القانونية الدولية.

تصميم و تطوير