اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر الذكاء الاصطناعي في الاستشارات الطبية تهدد حياة المرضى

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسة بحثية حديثة شارك فيها نخبة من الاكاديميين في جامعات عالمية مرموقة عن فجوة خطيرة تهدد حياة مستخدمي ادوات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي. وأظهرت النتائج أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في جودة النصيحة الطبية المقدمة من هذه النماذج بل في تعذر وصول الاطباء الى تاريخ المحادثات التي تلقى فيها المريض ارشادات خاطئة مما يعيق تشخيص الحالات بشكل عاجل.

واوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر هيلث ان سياسات الخصوصية الصارمة التي تتبعها شركات التقنية تحجب سجلات المحادثات عن الكوادر الطبية. وبينت الباحثة ان هذه السرية تمنع الاطباء من معرفة التوصيات التي تسببت في تدهور حالة المريض مما يضيع وقتا ثمينا في محاولات استكشاف الاسباب الحقيقية للاعراض المفاجئة.

واستشهد التقرير بحالة رجل ستيني تعرض لتسمم كيميائي حاد نتيجة اتباعه نصيحة مغلوطة من احد نماذج المحادثة الذكية حول استبدال ملح الطعام ببروميد الصوديوم. وقال المختصون ان عدم اطلاع الفريق الطبي على سجل محادثات المريض مع الذكاء الاصطناعي ادى الى تعقيد عملية علاجه وتأخير التعافي بشكل ملحوظ.

واضافت الدراسة ان المخاطر تتجاوز الاستخدام المباشر لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتصل الى المحتوى المترجم او الملخص آليا عبر منصات التواصل الاجتماعي. واكدت ان هذه المحتويات قد تحتوي على اخطاء طبية فادحة ناتجة عن خوارزميات الترجمة التي تفتقر الى التدقيق البشري التخصصي مما يضلل المستخدمين دون علمهم.

وختم الباحثون بالتأكيد على ضرورة تدخل السلطات التشريعية لسن قوانين تلزم شركات التقنية بدمج ادوات الذكاء الاصطناعي ضمن نطاق المسؤولية القانونية عن الممارسات الطبية الخاطئة. ودعا الخبراء الى تطوير تقنيات قادرة على كشف التوصيات الطبية المغلوطة بشكل فوري وتنبيه المستخدمين قبل وقوع اضرار صحية لا يمكن تداركها.

تصميم و تطوير